أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي، تنظيم معرض «خطوط موروثة»، بالتعاون مع الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي، وبتنسيق فني من دياربد آرت هاوس، وذلك خلال الفترة من 13 مايو وحتى 5 يونيو المقبل، بهدف إبراز أهمية فن الخط باعتباره أداة تعبيرية وجمالية، تعكس ثراء الثقافة العربية.
ويضم المعرض الذي يستضيفه «لا غاليري» في مقر الرابطة، 20 عملاً فنياً، ولوحة خطية تحمل بصمات نخبة من الفنانين والخطاطين والمدرسين، وهم: حسام عبدالوهاب، وعبدالرزاق المحمود، وبهمن زاهدي. كما يضم أعمالاً مختارة لكل من سابينا شاجاهان، ونعمات مقدادي، ورشا مجيد، وانتصار أحمد، وسوزان مراد، ونادية سراج، وساه، وهم خريجو برنامج «دورات الخط العربي والزخرفة والتذهيب» الذي نظمته «دبي للثقافة» العام الماضي، بهدف دعم أصحاب المواهب الناشئة، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم في هذا المجال والتعرف إلى تقنياته.
يرصد المعرض «الخط العربي بوصفه لغة بصرية مميزة وبنية تنظيمية متكاملة، إلى جانب كونه نظاماً متوارثاً من الانضباط والقياس يربط بين التقاليد العريقة والرؤى المعاصرة، حيث يتيح للجمهور فرصة استكشاف روائع هذا الفن وأساليبه وتقنياته المتنوعة. كما يسلط الضوء على آفاقه الفنية الواسعة والرؤى الإبداعية للفنانين والخطاطين المشاركين، الذين عكسوا من خلال أعمالهم المتميزة جماليات هذا الفن بمختلف أنواعه وأشكاله.
وأشارت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في«دبي للثقافة»، إلى أهمية الخط بوصفه أداة للتعبير عن الثقافة العربية وما تتضمنه من مخزون إبداعي. وقالت:«يشكل الخط إحدى ركائز هويتنا الوطنية، وأداة ملهمة تُعبر عن ثراء ثقافتنا وتراثنا المحلي والعربي. كما يُعد فناً متفرداً قائماً بذاته لما يمتلكه من جماليات تتجلى في هندسته وتفاصيله وأشكاله المتنوعة، وتحرص «دبي للثقافة» من خلال مشاريعها وبرامجها المتنوعة والملتقيات التي تحتفي بالخط والخطاطين على الاهتمام بهذا الفن وإبرازه، وهو ما ينسجم مع أولوياتها القطاعية والتزاماتها بدعم الفنانين وأصحاب المواهب في هذا المجال».
ويضم المعرض الذي يستضيفه «لا غاليري» في مقر الرابطة، 20 عملاً فنياً، ولوحة خطية تحمل بصمات نخبة من الفنانين والخطاطين والمدرسين، وهم: حسام عبدالوهاب، وعبدالرزاق المحمود، وبهمن زاهدي. كما يضم أعمالاً مختارة لكل من سابينا شاجاهان، ونعمات مقدادي، ورشا مجيد، وانتصار أحمد، وسوزان مراد، ونادية سراج، وساه، وهم خريجو برنامج «دورات الخط العربي والزخرفة والتذهيب» الذي نظمته «دبي للثقافة» العام الماضي، بهدف دعم أصحاب المواهب الناشئة، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم في هذا المجال والتعرف إلى تقنياته.
يرصد المعرض «الخط العربي بوصفه لغة بصرية مميزة وبنية تنظيمية متكاملة، إلى جانب كونه نظاماً متوارثاً من الانضباط والقياس يربط بين التقاليد العريقة والرؤى المعاصرة، حيث يتيح للجمهور فرصة استكشاف روائع هذا الفن وأساليبه وتقنياته المتنوعة. كما يسلط الضوء على آفاقه الفنية الواسعة والرؤى الإبداعية للفنانين والخطاطين المشاركين، الذين عكسوا من خلال أعمالهم المتميزة جماليات هذا الفن بمختلف أنواعه وأشكاله.
وأشارت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في«دبي للثقافة»، إلى أهمية الخط بوصفه أداة للتعبير عن الثقافة العربية وما تتضمنه من مخزون إبداعي. وقالت:«يشكل الخط إحدى ركائز هويتنا الوطنية، وأداة ملهمة تُعبر عن ثراء ثقافتنا وتراثنا المحلي والعربي. كما يُعد فناً متفرداً قائماً بذاته لما يمتلكه من جماليات تتجلى في هندسته وتفاصيله وأشكاله المتنوعة، وتحرص «دبي للثقافة» من خلال مشاريعها وبرامجها المتنوعة والملتقيات التي تحتفي بالخط والخطاطين على الاهتمام بهذا الفن وإبرازه، وهو ما ينسجم مع أولوياتها القطاعية والتزاماتها بدعم الفنانين وأصحاب المواهب في هذا المجال».