كثيرون يخبرونك عن ضرورة الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك، تلك المنطقة الآمنة التي ركنت فيها إلى حياتك الروتينية المعتادة والخالية من التحديات، مبتعداً عن أحلامك وطموحاتك، وراضياً بتكرار إيقاع الحياة اليومية البسيطة، فما هي هذه المنطقة التي تؤرق خبراء تطوير الذات؟

منطقة الراحة (Comfort Zone) هي حالة سلوكية يمارسها الشخص بلا توتر أو خطر بسبب اعتياده على ممارستها ضمن إطار روتيني محدد. ينتج عن هذا الروتين تكيّف ذهني يعطي الشخص شعوراً غير واقعي بالأمان وفي نفس الوقت يحد من قدرته على التقدم والإبداع.

وهي منطقة وهمية، تستخدم مجازاً للدلالة على حالة نفسية يعيشها الفرد، بحيث يشعر بالرضا عن نفسه، معلوماته، مهاراته وحتى عن الأشخاص الذين يتعامل معهم والمكان الذي يوجد فيه، حيث إن جميعها ثابتة لا يوجد فيها أي جديد أو متغير، وهذا من شأنه سلب التحدي من حياته، وتقييده ضمن هذه المنطقة التي تمنعه من النمو حسب خبراء تطوير الذات، وعادة ما تستخدم نظرية ضرورة الخروج عن منطقة الراحة لدفع الأشخاص لتطوير حياتهم المهنية ومهاراتهم العملية، من خلال خلق تحديات وطموحات جديدة.