الخليج - متابعات

نجحت الوساطة المصرية القطرية في استكمال الإفراج عن الدفعة الثانية من عملية تبادل الأسرى بين حركة «حماس» وإسرائيل، فيما أكدت مصادر، أن القاهرة ستعمل على التأكد من عدم تجول المسيّرات الإسرائيلية في جنوبي القطاع، والسماح بدخول شاحنات تحمل مساعدات إنسانية إلى شماله.

وجاء الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى، بعدما اتهمت «حماس»، إسرائيل بعدم تنفيذ كامل البنود والمعايير في اتفاق الهدنة، سواء بخصوص الخروقات الأمنية وإطلاق النار على الفلسطينيين أو عدد شاحنات الإغاثة المفترض وصولها لشمال القطاع. كما اتهمت الحركة إسرائيل بالتلاعب بأسماء ومعايير الإفراج عن الأسرى من النساء والأطفال. لكن ضغوطاً مصرية وقطرية وأمريكية نجحت في الضغط على إسرائيل لإتمام الصفقة.

وقالت «حماس» في بيان: «استجابت حركة حماس للجهود المصرية القطرية المقدرة التي تحركت طوال اليوم لضمان استمرار اتفاق الهدنة المؤقتة بعد نقلهما التزام الاحتلال بكافة الشروط التي نص عليها الاتفاق».

وأكدت مصادر مصرية، أن القاهرة ستعمل على التأكد من عدم تجول الطائرات بدون طيار الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة.

كما ذكرت المصادر، أن إسرائيل ستسمح بنقل 100 شاحنة أخرى إلى غزة بعضها إلى شمال القطاع بحلول منتصف الليل لمواصلة الاتفاق.