حذرت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، أمس الجمعة، من أن استئناف الحرب على القطاع «يعرض حياة ذوينا للخطر»، في وقت أكدت فيه أغلبية كبيرة بنسبة 66% من معارضي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تأييدها لاستمرار وقف إطلاق النار.
وأكد موقع «واينت» الإخباري التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أن عائلات بعض المحتجزين في غزة، أصدرت بيانا يدعو الحكومة الإسرائيلية إلى «استنفاد كل الخيارات لوقف القتال المتجدد والعودة إلى الهدنة التي من شأنها تحرير المزيد من الأسرى من غزة». ونقل عن أودي غورين، الذي يحتجز ابن عمه تل حيمي في غزة «إن اختيار القتال من أجل إطلاق سراح الرهائن هو بمثابة تخلٍ عن أحبائنا». وأضاف الموقع: «قالت العائلات إن استئناف هجوم الجيش الإسرائيلي يعرض حياة الرهائن للخطر وسط التفجيرات وبعد تدهور صحتهم أثناء وجودهم في الأسر».
وفي هذا الصدد، شارك عشرات الأشخاص في تظاهرة نُظمت قبالة مقر وزارة الأمن الإسرائيلية في وسط تل أبيب، أمس الجمعة، مطالبين بإعادة النظر في صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة «حماس». وأغلق المتظاهرون شارعاً مركزياً في تل أبيب. وبين المتظاهرين أقارب لرهائن وأسرى لا يزالون محتجزين في غزة وكذلك أقارب لرهائن أفرجت حماس عنهم، في الأسبوع الأخير.
من جهة أخرى، ذكر استطلاع للرأي أن أغلبية كبيرة بنسبة 66% من معارضي بنيامين نتنياهو، يؤيدون استمرار وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنه في أوساط أنصار نتنياهو يؤيد 40% استمرار وقف إطلاق النار ويعارض ذلك 30% من أنصاره.
كما أيد 54% من الإسرائيليين استمرار خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإفراج «حماس» عن رهائن إسرائيليين مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين بشكل يومي، حسب استطلاع نشرته صحيفة «معاريف»، أمس الجمعة، والذي انتهى فجرا بسبب استئناف إسرائيل حربها على غزة. وأظهر الاستطلاع أنه لو جرت انتخابات للكنيست الآن، لحصلت أحزاب المعارضة الحالية، وبضمنها كتلة «المعسكر الوطني» برئاسة بيني غانتس، على 77 مقعداً مقابل 43 مقعداً لأحزاب الائتلاف الحالي. وتراجع «المعسكر الوطني» بثلاثة مقاعد عن استطلاع الأسبوع الماضي، من 43 إلى 40 مقعداً، فيما تقدم حزب الليكود برئاسة نتنياهو بمقعدين، من 18 إلى 20 مقعداً.
وحصل حزب «ييش عتيد» على 14 مقعداً، حزب «يسرائيل بيتينو» – 10 مقاعد، حزب شاس – 9 مقاعد، كتلة «يهدوت هتوراة» – 7 مقاعد، حزب «عوتسما يهوديت» – 7 مقاعد، الجبهة – العربية للتغيير – 5 مقاعد، حزب ميرتس – 4 مقاعد، القائمة الموحدة – 4 مقاعد. ولم يتجاوز حزب الصهيونية الدينية نسبة الحسم للأسبوع الثاني على التوالي. ولا يزال غانتس المرشح الأوفر حظا لتولي منصب رئيس الحكومة، وحصل على تأييد 49%، مقابل 30% لنتنياهو. (وكالات)