الخليج - وكالات

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، مسؤوليته هو والجيش عن مقتل المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة في قطاع غزة، والذين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي عن طريق الخطأ، رغم أنهم كانوا يرفعون رايات بيضاء.

وكتب هاليفي في تغريدة على منصة «إكس»: «أنا والجيش الإسرائيلي بقيادتي مسؤولون عما حدث».

وأضاف: «تم إطلاق النار بشكل مخالف للتعليمات، ممنوع إطلاق النار على من يرفع الراية البيضاء».

وتابع هاليفي: «لقد انتهينا من التحقيق الأوَّلي في الحادثة، مما سيسمح لنا باستخلاص الدروس من القتال، ونقلها إلى القوات المقاتلة في الميدان».

واعترف الجيش الإسرائيلي بارتكاب «خطأ فادح»، مؤكدًا «مقتل ثلاثة محتجزين إسرائيليين عن طريق الخطأ خلال القتال في حي الشجاعية».

وقال الجيش مساء الجمعة إن ما وقع «مأساوي نتحمل مسؤوليته»، ووقع الحادث عندما «حددت قوات الجيش الإسرائيلي عن طريق الخطأ، أن الأشخاص الثلاثة يمثلون تهديدًا، ما أدى إلى إطلاق نار مميت».

وعقب إعلان الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل الحادثة، خرجت مسيرة غاضبة أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب تطالب بصفقة فورية لاستعادة باقي المحتجزين من قطاع غزة.

كشفت تقارير صحفية، السبت، أن الجيش الإسرائيلي اتخذ إجراء فورياً، بعد مقتل 3 محتجزين إسرائيليين بنيرانه عن طريق الخطأ في قطاع غزة، الجمعة.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه سيواصل مواجهة «حماس» مع الاستمرار في تخفيف الأضرار التي تلحق بالمدنيين، وفقًا لشكبة «سي إن إن».

وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أنه مباشرة بعد الحادثة أرسل الجيش الإسرائيلي بروتوكولات جديدة إلى قواته البرية في غزة، للتعامل مع احتمال تمكن المزيد من المحتجزين من الفرار.

والجمعة، أعلن الجيش أنه قتل 3 محتجزين بالخطأ في غزة، مؤكداً فتح تحقيق شفاف في الواقعة.

وكشف تحقيق أولي أن المحتجزين الثلاثة نجحوا في الفرار من «حماس»، لكن الجيش الإسرائيلي تعامل معهم كتهديد محتمل.