القاهرة/غزة/القدس- (رويترز) 
فتحت إسرائيل الأحد، معبراً مباشراً لإدخال المساعدات إلى غزة؛ للمرة الأولى منذ شنها حرباً قبل أكثر من شهرين على حركة (حماس)، بينما صعّدت أيضاً هجماتها على القطاع الفلسطيني، قائلة إن الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.
وجاءت الهجمات الإسرائيلية وسط قتال عنيف على طول القطاع الساحلي، وفقاً لسكان ومسلحين، مع انقطاع الاتصالات لليوم الرابع، مما يجعل من الصعب الوصول إلى الجرحى.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «قطع الاتصالات في غزة هو الأطول منذ بدء التصعيد الإسرائيلي»، مضيفاً أن القصف أعاق أيضاً عمل الفرق التابعة له.
وأعلنت شركتان للاتصالات في وقت لاحق الأحد، عودة خدمات الاتصالات تدريجياً في مناطق وسط وجنوب قطاع غزة.
وفي إشارة إيجابية أخرى، قال مسؤولون إنه تم فتح معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وقطاع غزة، الأحد، أمام شاحنات المساعدات للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، في خطوة تهدف إلى زيادة شحنات الغذاء والأدوية التي تصل إلى القطاع للمثلين.
لكن إسرائيل شككت في إمكانية توزيع المساعدات، واتهمت مسؤولي الإغاثة بعدم توزيع المساعدات التي عبرت من مصر.
وتقول وكالات إغاثية إن أعمال العنف تعيق توزيع المساعدات.
وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «بالقتال حتى النهاية».
وقالت حماس إنها لن تناقش إطلاق سراح المزيد من الذين احتجزتهم عندما هاجمت جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول بينما تواصل إسرائيل هجماتها.

وقال الجيش الإسرائيلي الأحد، إن 121 جنديا قتلوا منذ بدء الحملة البرية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول، عندما بدأت الدبابات وقوات المشاة التوغل في مدن غزة ومخيمات اللاجئين.
وقرأ نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة رسالة قال إن أقارب الجنود القتلى كتبوها.
ونقل عنهم قولهم «لديكم تفويض بالقتال. ليس لديكم تفويض بالتوقف في المنتصف»، ورد بدوره قائلاً «سنقاتل حتى النهاية».