بيروت- أ.ف.ب
أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، الاثنين، أن فرنسا ستسلم 700 طن من المساعدة الإضافية الموجهة للشعب الفلسطيني في غزة، موضحة أن نصفها سينطلق اعتباراً من الأربعاء من مرفأ هافر، في حين أكدت أن باريس تعمل «للتوصل إلى هدنة في أسرع وقت ممكن».
وأضافت خلال مؤتمر صحفي في بيروت غداة زيارة لإسرائيل والضفة الغربية، أن «النصف الآخر سينطلق الأسبوع المقبل».
وكانت فرنسا قد سلمت أكثر من 200 طن من المساعدات من المستلزمات الضرورية والأدوية، فيما يواجه السكان وضعاً كارثياً بسبب الرد الإسرائيلي ضد حركة حماس.
وأضافت أنه مع هذه الشحنات الجديدة «سنضاعف مساعداتنا ثلاث مرات في غضون 10 أيام»، مشددة على ضرورة ضمان «تدفق مستمر للمساعدات» للمدنيين الذين يفتقرون إلى كل شيء. ودعت الوزيرة الفرنسية، الأحد، في إسرائيل إلى هدنة فورية جديدة.
وأكدت كولونا، الاثنين، في بيروت مجدداً أن فرنسا تعمل «للتوصل إلى هدنة في أسرع وقت ممكن». وشددت على أن «العمليات العسكرية جارية. هناك هدف مفهوم وهو عدم السماح لحماس بتكرار مثل هذه الأعمال».
وأوضحت «بطريقة سير العمليات لدينا تحفظات وحتى وجهات نظر مختلفة» مع إسرائيل. وتابعت: «طلبنا منهم التصرف بطريقة أخرى، التصرف بطريقة تكون فيها الأهداف أكثر تحديداً»، موضحة أن فرنسا ليست الوحيدة التي طلبت ذلك، مشيرة إلى «شركاء فرنسا الرئيسيين».