أكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أمس الاثنين، أن بلاده «ستواصل تزويد» إسرائيل بالأسلحة والذخائر التي تحتاج اليها في حربها على قطاع غزة، مشيراً إلى أنه ناقش في تل أبيب التحولات في الحرب من العمليات القتالية الكبرى إلى الحرب الأقل كثافة، لكنه أكد أنه لن يملي جداول زمنية، كما شدد على أهمية إيصال «مزيد من المساعدات الإنسانية» للقطاع، في حين دعا أوستن إلى عدم توسيع الحرب على الحدود بين لبنان واسرائيل ومنع اندلاع حرب اقليمية.

وقال أوستن في تل أبيب «نواصل تزويد إسرائيل بالمعدات التي تحتاج اليها للدفاع... بما في ذلك الذخائر الحيوية والمركبات التكتيكية وأنظمة الدفاع الجوي».

وأضاف أنه لا يريد أن يفرض على إسرائيل «جدولاً زمنياً أو شروطاً»، وقال في مؤتمر صحفي مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت «بالنسبة إلى جدول زمني، إنها عملية اسرائيلية، لست هنا لأفرض جدولاً زمنياً أو شروطاً».

وأضاف «في أي حملة ستكون هناك مراحل» مضيفاً أن ذلك يتطلب تخطيطاً. وكان مسؤولون أمريكيون ذكروا أن محادثات أوستن في تل أبيب ستتركز على إنهاء إسرائيل في نهاية المطاف للحرب المكثفة في غزة والانتقال إلى صراع محدود ومركز بدرجة أكبر.

من جهته، قال غالانت إن إسرائيل ستنتقل تدريجياً إلى المرحلة التالية من العمليات في حرب غزة قد يتمكن فيها السكان من العودة إلى شمال القطاع الساحلي.

وأضاف بوسعي القول لكم إننا سنستطيع قريباً التمييز بين مناطق مختلفة في غزة. وقال غالانت إن هذا سيسمح لإسرائيل بالبدء في العمل على عودة السكان ربما في وقت أقرب في شمال غزة عن عودتهم إلى الجنوب.

من جهة أخرى، شدد أوستن على أهمية إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة. وقال بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتعين علينا إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية لنحو مليوني نازح في غزة، وعلينا توزيع هذه المساعدات بشكل أفضل. كما دعا أوستن حزب الله اللبناني إلى تجنب توسيع النزاع مع اسرائيل على وقع استمرار الحرب الإسرائيلية في غزة.

وقال أوستن في تل أبيب لا نريد أن نرى هذا النزاع يتسع إلى حرب أكبر أو حرب إقليمية، وندعو حزب الله إلى التأكد من عدم القيام بأمور من شأنها التسبب بنزاع أوسع نطاقاً.

(وكالات)