عمّان-«الخليج»- وكالات:

قال الجيش الأردني، أمس الثلاثاء، إن الاشتباكات مع المجموعات المسلحة على الحدود مع سوريا انتهت، بعدما استمرت 14 ساعة، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المهربين واعتقال 9 منهم، فيما أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية مهند مبيضين اهتمام عمّان بالتنسيق مع دمشق، لمنع عمليات التهريب المستمرة للأسلحة والمخدرات عبر الحدود.

وأعلن الجيش ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الأوتوماتيكية والصاروخية والمخدرات في الاشتباكات على الحدود الشمالية. وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي استخدام جميع الإمكانات والقدرات والموارد كافة لدى القوات المسلحة؛ لمنع عمليات التسلل والتهريب والتصدي لها بالقوة، للحفاظ على أمن البلاد، وملاحقة كل من ينوي العبث بمقدراتها.

وشدد الحنيطي خلال متابعته مجريات العملية التي جرت مساء أمس الأول الاثنين، والتي أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة وإلقاء القبض على مجموعة من المهربين قادمين من الأراضي السورية، على أن القوات المسلحة مستمرة وماضية وحازمة في منع هذه العمليات، ومواجهة جميع أشكال التهديد على الواجهات الحدودية، وملاحقة المجموعات المسلحة التي تقف وراءها، لحماية الوطن ومقدراته، ومنع كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره، مؤكداً أن القوات المسلحة ستقف بالمرصاد أمام كل من تسوّل له نفسه المساس بالأمن الوطني الأردني.

وثمن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجهود التي تبذلها مرتبات وحدات حرس الحدود، مشيداً بالمعنويات العالية في تنفيذ الواجبات الموكلة لهم باحترافية ومهنية، في سبيل المحافظة على حدود المملكة.

من جهته، أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية مهند مبيضين، اهتمام عمّان بالتنسيق مع دمشق لمنع عمليات التهريب المستمرة للأسلحة والمخدرات عبر الحدود.

وقال مبيضين في تصريحات أمس الثلاثاء: «إن الحكومة الأردنية مهتمة بالتنسيق الدائم مع الجانب السوري بشأن أمن الحدود».

ويواصل الجانبان اجتماعات أمنية وسياسية دورية بهذا الخصوص بعد تشكيل لجان مشتركة.

وأضاف مبيضين، «إن القوات المسلحة الأردنية لم تعلن شن ضربات جوية في الداخل السوري»، في إشارة إلى تقارير أعلنت شن غارات جوية استهدفت مهربين في أعقاب اشتباكات ممتدة ومحتدمة على الحدود بدأت فجر الاثنين وامتدّت لساعات.

وشدد مبيضين على أن المملكة في حالة دفاع دائم عن حدودها لمنع عمليات الاختراق من قبل جماعات مسلحة.

وقال: «منذ سنوات والأردن يتحدث عن انفلات الأمن، وعدم وجود سلطة ضابطة للإيقاع في الشريط الحدودي بين سوريا والأردن، وتسبب ذلك في إشكالات كبرى على مستوى المنطقة».

وأضاف، «يخوض الأردن حرباً منذ ثلاثة أعوام وحيداً، وقام بإرسال تحذيرات إلى دول المنطقة والإقليم، وأن ما يجري يجب أن ينتهي».