إعداد: مصطفى الزعبي
خلصت دراسة أجراها باحثون من جامعتي ليفربول ويورك البريطانيتين، أن هناك ارتفاعاً كبيراً في الوفيات المرتبطة بعقار القلق الموصوف «بريجابالين»، وبينما كان هناك 187 حالة وفاة مرتبطة به في إنجلترا وويلز في عام 2018، فقد زاد العدد بأكثر من الضعف في عام 2022، إلى 441 حالة وفاة والعدد في ارتفاع، بحسب مجلة «ساينس ألرات» الأسترالية.
ويستخدم بريجابالين (المعروف أيضاً بالأسماء التجارية ليريكا والزين) لعلاج مجموعة من الحالات الصحية، بما في ذلك الصرع وآلام الأعصاب والقلق، وتمت الموافقة على استخدامه للمرة الأولى في أوروبا والولايات المتحدة عام 2004، إذ ينتج مشاعر الهدوء والاسترخاء، وقد تفسر هذه التأثيرات سبب سعي الذين ليس لديهم وصفة طبية إلى استخدامه.
ويجب على الأطباء أيضاً مراجعة وصفاته بانتظام للتأكد من أن المرضى ما زالوا يستفيدون منها.
لا يعد العقار خطيراً بمفرده، على الرغم من وجود آثار جانبية محتملة، كما هو الحال مع جميع الأدوية، بما في ذلك الارتباك والصداع، ويمكن أن يحمل خطر الاعتماد عليه، خصوصاً إذا تم تناوله على المدى الطويل.
ويتزامن الارتفاع الأخير في الوفيات بسببه جزئياً مع زيادة في عدد الذين وصف لهم الدواء، في المملكة المتحدة وحدها، كان هناك 8.4 مليون وصفة طبية للبريجابالين 2022، وهذا ارتفاع من 5.5 مليون في عام 2016، ما يشير إلى ضرورة تقديم المزيد من الدعم لتقليل المخاطر على المرضى، ويحتاج كل من واصفي الدواء والمرضى إلى التثقيف حول المخاطر المحتملة لاستخدامه، بما في ذلك احتمالية الاعتماد عليه، ويحتاج المرضى والواصفون أيضاً إلى، أن يكونوا على دراية بالأدوية التي يتفاعل معها والتأثيرات التي قد تحدثها.