إعداد: مصطفى الزعبي
طوّر باحثون في جامعة سونغ كيون كوان، ومعهدي العلوم الأساسية وكوريا للعلوم والتكنولوجيا بكوريا الجنوبية، مستشعراً يمكن استخدامه لإجراء الموجات فوق الصوتية المركزة للجمجمة، يمكنه الالتصاق بشكل وثيق بالأسطح القشرية أيضاً، ما يسمح للمستخدمين بتسجيل الإشارات العصبية وتحفيز مناطق معينة من الدماغ عبر موجات فوق صوتية منخفضة الكثافة.
وتكون الموجات الموجهة عبر الجمجمة، وهي تقنية غير جراحية لتحفيز مناطق معينة من الدماغ باستخدام موجات صوتية عالية التردد، استراتيجية علاج واعدة للعديد من الاضطرابات العصبية.
وقال دونغهي سون، المشرف على الدراسة: «واجهت الأبحاث السابقة حول أجهزة الاستشعار التي تلامس سطح الدماغ صعوبة في قياس إشاراتها بدقة؛ بسبب عدم القدرة على التوافق بشكل وثيق مع طيات الدماغ المعقدة، أدى هذا القيد إلى صعوبة تحليل سطح الدماغ بالكامل، وتشخيص إصابات الدماغ بدقة».
ويتألف الجهاز الذي يغير شكله ويلتصق بالقشرة من ثلاث طبقات رئيسية. وتشمل طبقة تعتمد على مادة هيدروجيل يمكنها الارتباط بالأنسجة فيزيائياً وكيميائياً، وطبقة تعتمد على البوليمر ذاتية الشفاء والتي يمكنها تغيير شكلها لتتناسب مع شكل السطح الموجود أسفلها، وطبقة قابلة للتمدد ورقيقة للغاية تحتوي على أقطاب كهربائية وموصلات ذهبية.