موسكو ـ (رويترز)
قالت وزارة الدفاع الروسية الاثنين، إن قوات روسية أحبطت محاولات اختراق لقوات أوكرانية في منطقة كورسك بغرب روسيا.
وقالت الوزارة إن القوة الأوكرانية الرئيسية تعرضت للدمار بالقرب من قرية بردين، ما أدى لوقوع خسائر في الأفراد والدبابات.
وقبل أسبوعين من تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، تخشى أوكرانيا أن يتقلص دعم الولايات المتحدة الحيوي بالنسبة إلى قواتها، وأن يجبر الرئيس الجديد الأوكرانيين على تقديم تنازلات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
من جهته، اكتفى الجيش الأوكراني في تقريره اليومي بالإشارة إلى «معارك مستمرة» في منطقة كورسك الروسية، من دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.
يأتي هذا الهجوم الأوكراني في منطقة كورسك قبل أسبوعين من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وكان دعا إلى وقف «فوري» لإطلاق النار واعداً بالتوصل إلى اتفاق سلام بين موسكو وكييف من دون أن يشرح كيفية قيامه بذلك.
كذلك، أعلن ترامب معارضته توجيه أوكرانيا ضربات داخل الأراضي الروسية، باستخدام صواريخ «أتاكامس» الأمريكية.
ويأتي الهجوم بعد خمسة أشهر من هجوم أول في منطقة كورسك فاجأ القوات الروسية، ما أثار استياء الرئيس فلاديمير بوتين الذي حض جيشه على «دحر العدو» إلى خارج الحدود.
وسعت كييف من هجومها إلى إجبار موسكو على إعادة نشر قواتها في هذه الجبهة الجديدة بعيداً من الجبهة الشرقية، فضلاً عن تعزيز موقفها على طاولة المفاوضات.
لكن رهان كييف لم يكن في محله؛ إذ واصلت القوات الروسية منذ الخريف تقدمها على الجبهة الشرقية بوتيرة غير مسبوقة منذ مارس/ آذار 2022.