حقَّق مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب إغلاقاً قياسياً يوم الخميس بعد أن جاءت أحدث نتائج ربع سنوية لشركة ألفابت أفضل من المتوقع.

ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.07% وارتفع مؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، بنسبة 0.18% وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 316 نقطة، أو 0.7%، متأثراً بانخفاض أسهم آي بي إم بنسبة 8% بعد أن جاءت إيراداتها من البرمجيات في الربع الثاني دون التوقعات وقلصت المؤشرات الرئيسية مكاسبها بشكل حاد مع نهاية الجلسة.

سجّل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أعلى مستوياتهما التاريخية خلال اليوم في وقت سابق من الجلسة، مدعومين بارتفاع أسهم ألفابت بنسبة 1% بعد أن أعلنت الشركة الأم لجوجل أرباحاً وإيرادات تفوق التوقعات في الربع الثاني.

وإلى جانب آي بي إم، كبح انخفاض أسهم تيسلا المكاسب، حيث انخفضت بنسبة 8% بعد انخفاض إيرادات السيارات للربع الثاني على التوالي.

كما حوّل المستثمرون انتباههم إلى الخلاف المستمر بين الرئيس دونالد ترامب ومجلس الاحتياطي الفيدرالي وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب سيزور مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الخميس، مُصعّداً بذلك حملته للضغط على رئيسه جيروم باول.

هذه هي المرة الأولى منذ ما يقرب من عقدين التي يقوم فيها رئيس أمريكي بزيارة رسمية إلى البنك المركزي.

شهدت السوق أداءً قوياً يوم الأربعاء، مدفوعاً بالتقدم المحرز في محادثات التجارة، حيث سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إغلاقه القياسي الثاني عشر هذا العام واستقر مؤشر ناسداك المركب فوق مستوى 21,000 نقطة لأول مرة.

كما استفادت الأسهم من تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز يفيد بأن الولايات المتحدة تقترب من اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي وأكَّدت بلومبيرج هذا التقدم، نقلاً عن دبلوماسيين مطلعين على المحادثات وسترفع هذه الاتفاقية التعريفات الجمركية إلى 15% على الواردات من الاتحاد الأوروبي.