أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، أن الحرب الدائرة في غزة لم تعد حرباً لتحقيق أهداف سياسية أو إطلاق سراح رهائن فقط، فقد تجاوزت هذه الحرب، منذ زمن، أي منطق أو مبرر وأصبحت حرباً للتجويع والإبادة الجماعية، وأيضاً تصفية القضية الفلسطينية.
وشدد السيسي على أن التاريخ سيحاسب دولاً كثير على موقفها من حرب غزة، معتبراً أن الحديث عن مشاركة مصر في حصار قطاع غزة هو «إفلاس».
وأوضح السيسي: «قيل إن المساعدات لا تدخل عبر المعبر بسبب مصر وأن مصر تمنع دخولها.. وهذا أمر غريب للغاية.. فالمعبر لم يغلق، وتم تدميره أربع مرات أثناء الحرب الأخيرة.. أربع مرات ونحن نقوم بعملية ترميمه وإصلاحه مرة أخرى حتى وصلت القوات الإسرائيلية على الجانب الآخر من المنفذ».
وقال السيسي: «هذا المنفذ جزء منه على الحدود المصرية – أي الأراضي المصرية – والجزء الثاني داخل الأراضي الفلسطينية، والمعبر كان يمكن أن يُدخل مساعدات طالما لم تتواجد قوات إسرائيلية متمركزة على الجانب الآخر الخاص بالجانب الفلسطيني».
وأضاف في بيان نشرته الرئاسة المصرية عبر حسابها على فيسبوك، أن «حياة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويمكن في الضفة الغربية أيضاً، تُستخدم الآن كورقة سياسية للمساومة.. والضمير الإنساني يقف متفرجاً، ومعه المجتمع الدولي، على ما يتم في قطاع غزة..».
وشدد السيسي على أن مصر ستظل دوماً بوابة لدخول المساعدات، وليست بوابة لتهجير الشعب الفلسطيني.