السؤال الأول: ماذا تقول للاتحاد الآسيوي الذي أخل بالترتيبات المتفق عليها الخاصة بالملحق بحيث يكون المستضيف للمجموعة من يجمع أكبر عدد من النقاط في تصفيات التأهل المباشر ويحصل على المركز الثالث.. ردك على إخلاله وإعطاء استضافة الملحق لقطر والسعودية؟
الجواب: أرى أن اتحادنا كفانا مؤونة الرد على هذا الإجراء غير المنصف وحقيقة رأيي من شقين: الأول:على الاتحاد الآسيوي أن يراجع نفسه في إجراءاته ويتعلم أن يكون أكثر إنصافاً وحيادية مع جميع فرق القارة على السواء- سواء أكانت منتخبات أو أندية-.. والثاني:هذا الأمر انتهى وقُضِىَ الأمر فيه.. وردّنا بإذن الله سيكون في الملعب.
السؤال الثاني: أنتَ متفائلٌ بتأهلنا لدرجة الاستفزاز! في الوقت الذي يرى البعض أننا على موعد مع انتكاسة كروية جديدة غير محتملة، ستصيب الكثرين بالأسى والحزن نتيجة عدم تأهلنا من الملحق.. فكيف ترد؟
الجواب: أنا أظن في«أبيضنا» خيراً ومؤمن بقدراته وموقن بتجدد الروح الوقادة التي سوف تنبعث منه في الملعب قريباً..ولا أخفيك سراً أنني أفكر من الآن في الفرق التي سوف نقابلها في المونديال القادم وليس بالتأهل فقط الذي سوف يكون من نصيبنا بإذن الله.. اعلم- يا رعاك الله- أن شهر أكتوبر كان شهر الانتصارات، تأهلنا فيه إلى مونديال إيطاليا من سنغافورة.. وبإذن الله سيحمل لنا البشرى بالتأهل الذي غاب عنا أعواماً عديدة وأزمنة طويلة ثقيل.
السؤال الثالث: كما تعلم، أننا سنقابل عُمان ثم قطر في الحادي عشر والرابع عشر من أكتوبر تِباعاً..ما هي توقعاتك بكل صراحة؟.. وكيف سيكون ردك إن لم نتأهل؟
الجواب: أولاً: سنتأهل في أكتوبر بإذن الله وسنحتفل وسيتكرر منظر استقبال الأبطال في المطار وهم ينزلون من الطائرة يحملون علم الدولة.. فتفاءل يا أخي! ثانياً: إن لم نتأهل فيها فالملحق الثاني فرصة أخيرة، مع أني أستبعد الوصول إليه.. ثالثاً: أنا مؤمن بأن المكتوب هو الذي سيحصل؛ فواجبنا الحتمي الآني دعم المنتخب بكل قوة.. إنه وقت تحفيز وتشجيع وشد للعزائم مع ابتهال للمولى-عز وجل-«للأبيض» بالتوفيق؛ ولكي نفرح جميعاً ونسمع معلقنا علي سعيد يردد ثانية: عليك منّي سلامُ الله يا وطني..مهما دجى الليل إن الفجر يأتيني.
وبعد نظرة التشاؤم القاتمة السائدة في أسئلتك، دعني أطرح لك-في الختام-هذا الحوار المشع أملاً وتفاؤلاً، والذي دار بين الإعلاميين أسامة الأميري ومحمد الأحمد.. والذي كان اللقاء الأخير بعد تغطية مباراة العين والوداد المغربي..يسأل أسامة محمد الأحمد عن تجربته في تغطياته..فيسرد محمد الأحمد كلاماً جميلاً ثم يقول-وهذا هو الشاهد عندي-:«وأنا أودعكم، أسامة، يغمرني الحنين قبل أن تقلع الطائرة، نأمل أن نلقاكم بعد عام كامل في مونديال المنتخبات (أسامة هنا يقاطعه بهدوء ويقول إن شاء الله) برفقة منتخبنا الذي نأمل أن يتأهل؛ لنطل عليكم بحكايات جديدة وطموحات أكبر».
سؤال وجواب
10 أغسطس 2025 00:01 صباحًا
|
آخر تحديث:
10 أغسطس 00:01 2025
شارك