وفق (برنامج الخدمة الوطنية)، فإنّ (الخدمة الوطنية: هي الخدمة التي يجب على من تقرر تجنيده أداؤها في سبيل الوطن لمدة زمنية محددة وفقاً لأحكام القانون الاتحادي رقم (6) لسنة 2014 في شأن الخدمة الوطنية والاحتياطية وتعديلاته)، حيث بدأ قبول الدفعة الأولى في الخدمة الوطنية في شهر سبتمبر 2014، إذ تم استقبال أول دفعة من المجندين المواطنين ممن تنطبق عليهم شروط القانون في مراكز التجنيد الإماراتية؛ ووفق قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية وتعديلاته، استقبلت مراكز التدريب مُجندي الدفعة الـ24 في صبيحة يوم أمس الاثنين الأول من شهر سبتمبر الجاري.
(برنامج الخدمة الوطنية)، مدرسة عسكرية افتتحت في شهر سبتمبر من عام 2014، حيث الدفعة الأولى؛ واستمرت في استقبال الكوادر البشرية المواطنة ممن قد بلغ سنّ الثامنة عشرة ولم يتجاوز الثلاثين عاماً بالنسبة إلى الذكور وخمسة وثلاثين عاماً للإناث، ممن كان لائقاً طبياً، ولديه موافقة لجنة الخدمة الوطنية والاحتياطية، حيث الدفعة الـ24 هذا العام 2025، لتكون مدة التدريبات العسكرية المقررة سنتين للحاصلين على مؤهل أقل من الثانوية العامة، ومدة سنة للحاصلين على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها فأعلى، وتكون مدة الخدمة الوطنية سنة للمجندين من الإناث؛ حيث «الخدمة الوطنية» فرض وواجب على المواطنين الذكور، والتحاق الإناث بها اختياري وبموافقة ولي الأمر.
ففي المدرسة العسكرية هذه (برنامج الخدمة الوطنية)، تشمل الخدمة الوطنية فترات تدريبية وتمارين عسكرية وأمنية للمجند على الأسلحة والعمليات العسكرية أو الأمنية التي تحددها اللوائح والقرارات والأنظمة المنفذة لهذا القانون، حيث خضع المجندون لتدريبات شاملة خلال فترة برنامج الخدمة الوطنية شملت الجوانب النظرية والعملية، إضافة إلى اللياقة البدنية والفنون القتالية والانضباط، لضمان تكامل كافة العناصر التي تكفل إعداد الكوادر القادرة على تقديم أعلى مستويات الأداء الميداني والكفاءة التامة في تنفيذ المهام، ما يتيح الفرصة لمنتسبي الخدمة الوطنية من الطلبة فرصة الانخراط في السلك العسكري في مختلف اختصاصاته ووحداته، بعد إنجاز مهمة الخدمة الوطنية والتخرج، إذ يكون الطلبة على دراية تامة بالمفهوم العسكري ومتطلبات الخدمة العسكرية الوظيفية، نظير انخراطهم الميداني العسكري بما أكسبهم مهارات عسكرية ومعرفية وأداء احترافياً وتكاملاً في الجاهزية البدنية والمعرفية والتكتيكية تؤهلهم لذلك الانخراط العسكري الوظيفي.
إذاً؛ هكذا هي رؤية القيادة الإماراتية الحكيمة في تأهيل الكوادر البشرية المواطنة، كقوة عسكرية جاهزة للدفاع عن الوطن في أي ظرف وزمان.

[email protected]