إعداد: محمد عز الدين
كشف باحثون أستراليون من جامعة سيدني، أن ممارسة خمس دقائق يومياً من النشاط البدني القوي، كفيلة بتقليل خطر الوفاة المبكرة، وتمديد فترة الحياة الصحية لمدة تصل إلى ست سنوات.
حلل الباحثون بيانات 24 ألف مشارك، من خلال أجهزة قياس التسارع التي ارتدوها على معاصمهم لمدة سبعة أيام، بلغ متوسط أعمارهم 62 عاماً ولم يكونوا ممن يمارسون التمارين الرياضية بانتظام.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين مارسوا ما لا يقل عن ثلاث دقائق يومياً من النشاط البدني العرضي المعتدل إلى القوي، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والموت المبكر وأن 14 دقيقة من النشاط القوي، أو ما بين 35 و50 دقيقة من النشاط المعتدل يومياً، تحقق انخفاضاً كبيراً في المخاطر الصحية.
وقال د. إيمانويل ستامتاكيس، من الجامعة والباحث الرئيس في الدراسة: إن الحركات اليومية البسيطة التي تتم أثناء أداء المهام المنزلية، مثل صعود السلالم أو حمل المشتريات، تحدث فارقاً صحياً كبيراً عند أدائها بشدة كافية.
وأوضح أن، الفترات القصيرة من النشاط البدني القوي ضمن روتين الحياة اليومية، يقلل بشكل واضح من خطر الوفاة، خاصة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، حتى لدى الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام.
يوصي الباحثون بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط الهوائي متوسط الشدة مثل المشي السريع أو 75 دقيقة من التمارين القوية مثل الجري أو السباحة، بالإضافة إلى يومين على الأقل من تدريب القوة أسبوعياً من أجل حياة صحية ودمج النشاط البدني عالي الكثافة لأي مدة في الأنشطة اليومية.