أعلنت بلدية أم الفحم داخل الخط الأخضر أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحم الأحد المدينة وسط حراسة أمنية مشددة، ودعا إلى هدم مزيد من البيوت بزعم أنها غير مرخصة.

وأكدت البلدية -في بيان- أن الزيارة تمت دون تنسيق مسبق مع الجهات الرسمية في المدينة، فيما تصدى أهالي حي المحاجنة بالمدينة لبن غفير، واعترضوا على زيارته.

ويأتي الاقتحام غداة تظاهرة في أم الفحم طالبت بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

واستنكرت بلدية أم الفحم بشدة ما وصفته باقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المدينة. ووصف البيان الوزير بالمتطرف وزيارته بأنها اقتحام استفزازي ومحاولة بائسة للتغطية على سياسات الهدم والتضييق على أهالي أم الفحم بذريعة عدم الترخيص.

والخط الأخضر هو الفاصل بين الأراضي المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة عام 1967. وقد حددته الأمم المتحدة بعد هدنة عام 1949.