دولة الإمارات نموذج رائد على مستوى المنطقة والعالم في استخدام الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لتحقيق التنمية المستدامة وخدمة الإنسان، يتجلى ذلك من خلال الاستراتيجية الطموحة التي اعتمدتها في هذا المجال، ما وضعها في خانة أبرز الدول الساعية إلى الريادة العالمية في الذكاء الاصطناعي.
استراتيجية الدولة تهدف إلى تحويل الإمارات إلى مركز عالمي للابتكار الرقمي بحلول عام 2031، من خلال إطلاقها «استراتيجية الذكاء الاصطناعي 2031» في أكتوبر 2017، بهدف توظيفه في تطوير الخدمات الحكومية وتحليل البيانات بنسبة 100% بحلول عام 2031، مع توقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي للدولة ب352 مليار درهم عام 2030، وتعمل الحكومة الرشيدة على تذليل أي عقبات تذكر قد تعترض تحقيق أهداف المشروع الوطني الطموح.
هذا الملف الحيوي يديره بكل اقتدار منذ عدة سنوات، سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، حيث امتلك رؤية حكيمة وقيادة فعالة، أسهمت في دفع عجلة التحول الرقمي على مستوى الدولة، وهو ما عزز من مكانة سموه عالمياً في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، وخصوصاً الذكاء الاصطناعي، حتى اختير مؤخراً من قبل مجلة التايم في قائمة ال 100 شخصية لعام 2025، والتي تضم أبرز 100 شخصية مؤثرة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.
أحدث إسهامات الإمارات في المجال، إطلاق نموذج «كي 2 ثينك – K2 Think»، الذي يعد خطوة بارزة في تعزيز إسهاماتها في مسيرة الذكاء الاصطناعي عالمياً، حسبما يرى الخبراء المختصون في المجال، وهو ما أكده سمو الشيخ طحنون بن زايد بقوله: «يمثل نموذج «K2 Think» خطوة بارزة في تعزيز إسهام دولة الإمارات في مسيرة الذكاء الاصطناعي عالمياً، وبما يعكس رؤية قيادتنا نحو التقدم التكنولوجي، إذ يجمع K2 Think بين كفاءة النماذج الأصغر والأداء عالمي المستوى وسرعات استدلال فائقة، متجاوزاً الأنظمة الأكبر ليضع معياراً دولياً جديداً في مجال الاستدلال مفتوح المصدر».
هذا الإنجاز جاء نتيجة للشراكة البناءة والمثمرة بين جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومجموعة G42، وهو ما يؤكد فعالية وأهمية التعاون والتكامل بين الأوساط الأكاديمية ومؤسسات القطاعين العام والخاص، للإسهام في تحويل طموحاتنا الوطنية إلى واقع ملموس، وهو ما أكده سمو الشيخ طحنون بن زايد، وقال سموه: «نبارك للإمارات وقيادتها هذا الإنجاز، ونفخر بمواصلة دولتنا تعزيز مكانتها العالمية في مختلف المجالات».
استثمار الإمارات في تطوير بنية تحتية متقدمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، يظهر نجاحاتها يوماً بعد يوم، حيث عملت على تعزيز التعاون مع الدول والمنظمات الدولية، مما عزز مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار..
[email protected]
التكنولوجيا لخدمة الإنسان
12 سبتمبر 2025 00:31 صباحًا
|
آخر تحديث:
12 سبتمبر 00:33 2025
شارك