أفادت لجنة انتخابات مجلس الشعب بسوريا، أمس الأحد، أنها تدرس حالياً طلبات الترشح لعضوية الهيئات الناخبة، ملمحة إلى إمكانية إجراء الانتخابات قبل نهاية شهر سبتمبر الجاري، فيما أفادت وسائل إعلام سورية، أمس، بأن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت في ريف درعا، ونفذت عمليات تفتيش بحثاً عن أسلحة.
وأوضح الناطق باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب نوار نجمة، أنه سيتم تحديد جدول زمني دقيق لسير العملية الانتخابية.
وأضاف نوار نجمة أنه من المتوقع إجراء الانتخابات قبل نهاية سبتمبر.
إلى ذلك أصدرت اللجنة، أمس الأحد القرار رقم (31)، المتضمن القائمة النهائية للجان الفرعية في بعض مناطق محافظتي الرقة والحسكة.
وأوضحت اللجنة في قناتها على تلغرام، أن القرار جاء بناءً على أحكام الإعلان الدستوري وأحكام المرسوم رقم (66) لعام 2025م وأحكام المرسوم رقم (143) لعام 2025م.
ويحدد مكان عمل اللجنة الفرعية في مركز منطقة الدائرة الانتخابية، وتباشر اللجان عملها من تاريخ صدور القرار، ويعتبر أول اسم في كل لجنة هو رئيس اللجنة الفرعية.
وأكد نجمة، في تصريح سابق ل (سانا)، أنّ قرار اللجنة المتضمن تشكيل لجان فرعية في بعض مناطق محافظتي الحسكة والرقة يأتي استجابةً لأهالي هذه المناطق، باعتبارها خاضعة لسيطرة الحكومة السورية، ولرغبة سكانها في المشاركة بالعملية الانتخابية في سوريا.
من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام سورية، أمس الأحد، بأن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت في ريف درعا، ونفذت عمليات تفتيش بحثاً عن أسلحة.
وأوضحت المصادر، أن 18 آلية عسكرية للجيش الإسرائيلي توغلت في قريتي «صيصون» و«جملة» في ريف درعا الغربي.
وأضافت، أن القوات الإسرائيلية انتشرت بين المنازل في قرية «صيصون»، ونفذت عمليات تفتيش بحثاً عن أسلحة.
يذكر أنه التوغل الإسرائيلي الثاني في يومين في جنوب سوريا، بعد توغله أمس السبت في قرى محافظة القنيطرة.
توغلت قوات من الجيش الإسرائيلي في قرى ريف القنيطرة الشمالي، واعتدت على السكان وأوقفت أحدهم بعض الوقت قبل أن تطلق سراحه.
وتصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا بشكل ملحوظ عقب سقوط نظام الأسد، إذ شنت مئات الغارات على مواقع عسكرية للجيش السوري لتدميرها ومنع إعادة تأهيلها، بالتزامن مع توغلات برية في أرياف دمشق، والقنيطرة، ودرعا، والسيطرة على المنطقة العازلة بين البلدين القائمة منذ 1974.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أنشأ 9 قواعد ونقاطاً عسكرية في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، تستخدمها القوات الإسرائيلية مراكز انطلاق لعمليات توغل ومداهمة منازل المدنيين.
وتسيطر القوات الإسرائيلية على 5 نقاط استراتيجية مهمة أخرى في جبل الشيخ.
على صعيد آخر، بحث وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، أمس الأحد، مع وفد يضم وجهاء وأعياناً من المكون الشيعي في البلاد، سبل تعزيز الأمن والاستقرار، وتأكيد دور المواطنين في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز التلاحم الوطني.
وشدد الوزير خطاب على أهمية التواصل المستمر مع جميع الفعاليات المجتمعية لتعزيز الثقة والشراكة الوطنية.(وكالات)