أثنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، على «التعاون الممتاز مع السلطة الفلسطينية» عقب توقيف فلسطيني يُدعى هشام حرب (مواليد 1955) يشتبه في إشرافه على المجموعة المسؤولة عن الهجوم على شارع روزييه الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص في باريس عام 1982.
وقال الرئيس الفرنسي على «إكس»: «نعمل معاً من أجل التسليم السريع. وبينما سيُحال بعض المشتبه فيهم إلى محكمة الجنايات، فإن هذه خطوة إضافية نحو تطبيق القانون و(كشف) الحقيقة».
والهجوم الذي وقع في حي يهودي بالعاصمة الفرنسية قبل أكثر من أربعة عقود، ما زال يلقي بظلاله على الذاكرة الجماعية في فرنسا، حيث شدّد ماكرون على أنّ بلاده «لا تنسى»، وأن العدالة «ستأخذ مجراها».