سيطرت القوات الروسية على المزيد من البلدات في شرق أوكرانيا وأحبطت هجوماً مضاداً، فيما أعلنت كييف استلام منظومة باتريوت وإرسال وفد لإجراء محادثات مع واشنطن للتزود بالسلاح.
أعلن الجيش الروسي تكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة في مقاطعة خاركيف شرق أوكرانيا، حيث حاولت شن هجوم مضاد على محور ميلوفويه خاتنويه في المقاطعة وأشار مصدر عسكري إلى أن المحاولة أُحبطت عبر نيران مركزة أسفرت عن تدمير ما يصل إلى 70% من القوى البشرية المشاركة في الهجوم، في واحدة من أكبر الخسائر التي منيت بها القوات الأوكرانية مؤخراً ولفت إلى أن القيادة الأوكرانية تنقل وحدات من اللواء الجبلي 68 المستقل (ياغر) من محور بوكروفسك إلى اتجاه سومي شرق أوكرانيا، دون أن تسمح لها بتعويض خسائرها، كما ذكر أن القيادة الأوكرانية تركت الجنود المحاصرين في غابة سينيلنيكوفو بمقاطعة خاركيف لمصيرهم.
وقالت وزارة الدفاع الروسية: إن قواتها سيطرت على بلدات ديريلوف ومايسك في منطقة دونيتسك وستيبوف في منطقة دنيبروبتروفسك، في شرق أوكرانيا، فيما تواصل قوّاتها تقدّمها على الجبهة على وقع معارك طاحنة.
وتتقدّم القوّات الروسية بوتيرة بطيئة لكن مطردة في الميدان على وقع اشتباكات في مناطق حلّ بها دمار واسع في شرق أوكرانيا ولم يبق فيها الكثير من السكان أو المباني السالمة.
وأعلنت أوكرانيا أن قصفاً ليلياً روسياً أسفر عن مقتل شخص وإصابة 12 في منطقة خيرسون جنوب شرق البلاد وألحق أضراراً بسكك الحديد في منطقة أوديسا المجاورة.
وأفادت روسيا من جهتها عن توقّف العمل في محطّة لضخّ النفط في جمهورية شوفاشيا بسبب مسيّرة أوكرانية.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت: إن بلاده استلمت منظومة باتريوت من إسرائيل وإنه جرى نشرها بالفعل، مضيفاً أن أوكرانيا ستستلم منظومتين أخريين هذا الخريف.
وأضاف زيلينسكي أن مسؤولين من الحكومة سيزورون الولايات المتحدة في نهاية سبتمبر/أيلول أو مطلع أكتوبر/تشرين الأول لإجراء محادثات حول الاقتصاد والأسلحة، متوعداً بالرد إذا تسببت موسكو في انقطاع التيار الكهربائي في أوكرانيا وأضاف أن 92 طائرة مسيرة كانت في طريقها إلى بولندا وأن بلاده أسقطتها.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا عبر منصة إكس: «نتيجة النشاطات الروسية، محطة زابوريجيا للطاقة النووية هي بلا كهرباء لليوم الرابع».
ورُصدت مسيّرتان مجهولتا المصدر تحلقان فوق أكبر قاعدة عسكرية في الدنمارك، أمس السبت، في آخر حادثة من هذا النوع ضمن ما وصفه مسؤولون دنماركيون بأنه «هجوم هجين»، وفي النرويج المجاورة، يحقق الجيش أيضاً في «رصد محتمل لمسيّرات» في ساعة مبكرة من صباح السبت قرب أكبر قاعدة عسكرية له هي أورلاند.
وعجز المحققون الدنماركيون حتى الآن عن تحديد الجهة المسؤولة في هذه القضية إلا أن وزير الدفاع ترولس لوند بولسن قال: إن عمليات التحليق هذه يبدو أنها «من فعل جهة محترفة»
واتفق وزراء الدفاع في نحو عشر دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي الجمعة على جعل «إقامة جدار مضاد للمسيرات» أولوية.والجمعة أعلنت كوبنهاغن أنها قبلت عرض السويد تزويدها تكنولوجيا مضادة للمسيرات لضمان حسن سير الاجتماع.
وأفادت ألمانيا بارتفاع في حوادث رصد مسيرات مشبوهة في الآونة الأخيرة، وأعلنت خططاً لتعزيز أنظمة دفاعها ضد المسيرات لمواجهة التهديد الروسي المتزايد.