يحتجز المتمردون الحوثيون، الأحد 20 موظفاً من الأمم المتحدة بينهم 15 أجنبياً، غداة اقتحامهم مجمعاً تابعاً للمنظمة في صنعاء التي يسيطرون عليها، على ما أفاد مسؤول أممي وكالة الصحافة الفرنسية، فيما قال السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن: إن جماعة الحوثي بدلاً من تخليها عن رؤيتها العبثية، تتخذ من اليمنيين كبش فداء ويتهمونهم بالتجسس ويختلقون مظالم لا علاقة لها بأحلام وتطلعات المواطنين اليمنيين، وفق تعبيره.
ويشكل ذلك هجوماً جديداً يستهدف الموظفين الأمميين في البلد الغارق في الحرب منذ سنوات.
وقال جان علم المتحدث باسم منسق الأمم المتحدة المقيم في اليمن: إنّ المتمردين يحتجزون خمسة موظفين محليين و15 موظفاً دولياً داخل مجمع الأمم المتحدة، الذي اقتحمه الحوثيون أمس الأول السبت.
وأشار علم إلى أنّ الأمم المتحدة على «اتصال بالسلطات في صنعاء والدول الأعضاء المعنية وحكومة اليمن لحل هذا الوضع الخطِر في أسرع وقت ممكن وإنهاء احتجاز جميع الموظفين، واستعادة السيطرة الكاملة على منشآتها في صنعاء». وكان الحوثيون قد اقتحموا مكاتب الأمم المتحدة في صنعاء في 31 أغسطس واحتجزوا أكثر من 11 موظفاً، وفقاً للأمم المتحدة.
ومذاك، اعتقل الحوثيون عدداً آخر غير محدد من موظفي الأمم المتحدة في المناطق التي يسيطرون عليها.
وقال مسؤول حوثي كبير لوكالة الصحافة الفرنسية: إنّهم يشتبهون في أنّهم كانوا يتجسّسون لحساب الولايات المتحدة.
والخميس، اتهم زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي في خطاب متلفز، منظمات تابعة للأمم المتحدة، منها برنامج الأغذية العالمي واليونيسف، بالمشاركة في «الدور التجسسي العدواني».من جهة أخرى، قال السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن: إن جماعة الحوثي بدلاً من تخليها «عن رؤيتها العبثية، تتخذ من اليمنيين كبش فداء ويتهمونهم بالتجسس ويختلقون مظالم لا علاقة لها بأحلام وتطلعات المواطنين اليمنيين»، وفق تعبيره.
وأكد فاجن في بيان نشرته صفحة السفارة الأمريكية بمناسبة مرور 4 سنوات على احتجاز الحوثيين موظفي السفارة الأمريكية بصنعاء، أن استمرار تقييد حرية هؤلاء «المهنيين المخلصين وإساءة معاملتهم، هو عمل من أعمال القسوة المتعمدة التي تجسّد طبيعة جماعة الحوثي».
وأشار إلى أن «النمط الممنهج من احتجاز الرهائن الذي يمارسه الحوثيون حتى اليوم ضد موظفي الإغاثة الإنسانية الذين يسعون لمساعدة اليمنيين، هو السمة الأبرز لجماعة لا تكترث لرفاهية الشعب ولا لسيادة القانون».
وأضاف فاجن، أن استخدام الحوثيين لـ«الأدلة الملفّقة والاعترافات القسريّة، وقمع الأصوات اليمنية، هو انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية، ويُثبت أن عزلهم عن المجتمع الدولي هو ردّ طبيعي على فقدانهم للمصداقية».
وجدّد الوعد لعائلات موظفي السفارة المحتجزين بأن «الولايات المتحدة لن تنساكم، لن نتوقف عن ممارسة الضغط ولن نرتاح حتى يُطلق سراح كل شخص محتجز ظلماً دون قيد أو شرط». وقالت مصادر حقوقية يمنية: إن الحوثيين يواصلون حصارهم المفروض على أحد مقرات الأمم المتحدة بحيّ حدّة، جنوب غرب العاصمة صنعاء، لليوم الثاني على التوالي، بعد اقتحامه يوم أمس الأول السبت وإجراء حملة تفتيش دقيقة صودر خلالها عدد من أجهزة الكمبيوترات والمعدات الإلكترونية. (وكالات)
السفير الأمريكي يهاجم الجماعة ويتهمها بإجهاض تطلعات اليمنيين
الحوثيـــون يحتجـــزون 20 موظفـــاً أمميـــاً فـي صنعـــاء
19 أكتوبر 2025 18:56 مساء
|
آخر تحديث:
20 أكتوبر 00:33 2025
شارك
الحوثيون يحتجزون 15 موظفاً أممياً في صنعاء