على مستوى العالم تعتبر استضافة الفعاليات أياً كان نوعها رياضية أو في مجالات أخرى من الإنجازات التي تعتز بها الدول بما تقدمه من مكاسب إيجابية جمة، وقد شاهدنا ذلك عندما تسابقت الدول لاستضافة الدورات الأولمبية وبطولات العالم، وعندما تفوز بشرف تنظيمها تحتفل لأن ذلك يعد إنجازاً مميزاً.

مما لاشك فيه أن النجاح في تنظيم البطولات الدولية يعكس التطور الحضاري للدول ويكون مساحة للتعرف الى تاريخها وحضارتها عن قرب، وبفضل الله تأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في واجهة دول العالم التي ترحب بالأبطال ليتنافسوا في البطولات التي تنظمها سنوياً، إذ إنها تستضيف وتشرف على تنظيم عدد كبير من البطولات التي تجذب الأبطال للتنافس الرياضي، والسياح للتعرف الى بنيتها التحتية العالمية.

لقد أبدعت اتحاداتنا الرياضية بشكل مميز من خلال تنظيم أو الإشراف على تنظيم الكثير من البطولات الدولية والمحلية وفي مختلف إمارات الدولة، والتي ساهمت في إيجاد فرص عديدة للاعبين في مختلف الأعمار للمشاركة في المنافسات بحثاً عن تحقيق أفضل الإنجازات، وهو أمر يكشف احترافية الرياضة الإماراتية في استقطاب الرياضيين من مختلف دول العالم سنوياً.

نعلم أن فرص اللعب للمنتخب الوطني أو فرق النخبة في الأندية هي فرص قليلة، وبالتالي ليس كل لاعب يمكنه خوض المنافسات بدون هذه البطولات، خصوصاً أن الدولة تضم وافدين ومقيمين من عدد كبير من الجنسيات ومن مختلف دول العالم وإيجاد هذه البطولات يعد فرصة مميزة للتنافس والفوز بالميداليات.

ولا تقتصر هذه الفرصة على المقيمين في الدولة بل الدول القريبة من الإمارات بالتالي يمكن للاعبيها المشاركة في هذه البطولات بتكلفة مالية ليست باهظة.

كذلك فإن تنظيم هذه البطولات وفر فرصاً ممتازة للاعبين المواطنين في الاحتكاك مع الأبطال العالميين كما أنها طورت رياضاتنا بشكل تصاعدي وانعكست إيجاباً على الجميع، لذلك أدعو إلى الحفاظ على استمرارية استضافة البطولات وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.

شاهدنا هذا العدد المتزايد من البطولات الدولية والمحلية في رياضات كثيرة وطموحنا أن نشاهدها في المستقبل المنظور في رفع الأثقال وألعاب القوى ورياضات أخرى، ونتمنى أن يحقق كل صاحب طموح رياضي طموحه في بطولاتنا.