رفرِف يا علمنا عالياً خفاقاً، فلك المجد والعزة، والفخر في كل مكان وزمان.
لعلمنا الذي احتفلنا بيومه أمس، كما نحتفل به في كل الأيام، سيبقى بإذن الله، ومن ثم بعزيمة قيادة بلادنا، وشعب الإمارات العظيم، عالياً خفاقاً، يرفرف في سماء الإنجازات التي تحققت، والطموحات التي ترنو إليها بلادنا في كل يوم.
بالأمس، وقفت بلادنا قيادة وشعباً وقفة واحدة، في تمام الساعة 11 ظهراً، لتجدد ولاءها وانتماءها لهذه الراية التي باتت محل فخر كل مواطن ومقيم، لأنها أصبحت بجدارة وشهادة العالم مفخرة حقيقية، أينما حلت حل التفوق، وأينما كانت كان النجاح.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حرص بالأمس على مشاركة أبناء الوطن هذه الفعالية المجيدة، فرفع علم الدولة على سارية قصر الحصن بمشاركة مجموعة من أبناء الوطن من الضباط المتقاعدين، تعبيراً عن تقدير الدولة لأبنائها الذين أسهموا في مختلف مراحل تطورها ونهضتها، ووفاءً وعرفاناً لمسيرة عطائهم، وما قدموه على مدى عقود في سبيل رفعة الوطن وصون أمنه، والحفاظ على مكتسباته، ليبقى عزيزاً شامخاً.
صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أطلق فكرة «يوم العَلَم» عام 2012، كمناسبة وطنية، يحتفل بها شعب الإمارات بشكل سنوي في الثالث من نوفمبر، يحرص في كل عام على أن يكون في مقدمة المحتفلين، ليؤكد أن عَلَم دولة الإمارات سيظل على الدوام رمزاً للخير والرفعة والإباء، وعنواناً لنهضة تنموية شاملة، وملحمةَ تَقدُّمٍ وازدهار، يواصل شعب الإمارات إضافة فصول جديدة لها كل يوم.
«يوم العَلَم»، مناسبة وطنية سنوية، يحتفي فيها المواطنون والمقيمون على أرض الدولة بعَلَم الإمارات، وإظهار مدى الاحترام والتقدير للعَلَم، بصفته رمزاً لسيادة الدولة ووحدتها، ورمزاً للوطن والانتماء له، ليجسد روح الوحدة التي تواصل قيادة مسيرة الإمارات نحو المستقبل.
هذا العَلَم، أصبح في وجدان كل مواطن ومقيم رمزاً للقوة والتميز، وأينما حل تحل معه البركات المحمولة بالمنجزات الكبرى التي باتت تباهي بها بلادنا العالم بأسره.