دبي: عمرو يسري
يستعد «مجرى» الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، لإطلاق قمة الأثر المجتمعي 2025 في 27 من الشهر الحالي بأبوظبي، والتي تمثل أول منصة تجمع القطاع الخاص والقائمين على الأثر في المسؤولية المجتمعية، تحت شعار «توحيد الخير المشترك للدار».
وتهدف القمة، إلى توحيد الجهود بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والأكاديميين والمجتمع المدني ورواد الأعمال الاجتماعيين، وتعزيز بناء اقتصاد الأثر المستدام الذي يقاس بالأثر الحقيقي على المجتمع والبيئة.
وخلال الإحاطة الإعلامية التي عقدت في مقر «مجرى»، أكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ«مجرى»، أن القمة تمثل محطة استراتيجية في مسيرة بناء منظومة متكاملة للأثر المجتمعي المستدام في الدولة.
وأضافت: «نسعى إلى تحويل النوايا الطيبة إلى نتائج تقاس بالأثر الحقيقي في حياة الأفراد والمجتمع، ولتكون التزامات القطاع الخاص قيمة وطنية مضافة ومستدامة تُسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة للدولة».
وستشهد القمة أكثر من 25 متحدثاً في 4 جلسات رئيسية و 25 حواراً تفاعلياً في مسرح «الأثر في الميدان» و25 جهة عارضة، ومشاركة أكثر من 400 قيادي وخبير ومسؤول من مختلف القطاعات، بما في ذلك كبار المسؤولين الحكوميين، ورؤساء الشركات الوطنية والدولية، والأكاديميين، وقادة المجتمع المدني، وأصحاب الهمم، والمستثمرين، لتبادل الخبرات ومناقشة مسارات تعزيز بناء اقتصاد الأثر، وقياس الأثر، ومستقبل المسؤولية المجتمعية في الإمارات.
كما تدعم القمة مجموعة واسعة من الشركاء الاستراتيجيين في القطاع الحكومي والخاص، لتعزيز دورهما ضمن منصة وطنية تجمع القائمين على الأثر في المسؤولية المجتمعية.
وتتضمن فعاليات القمة، جلسات حوارية متخصصة، تغطي مواضيع مثل: الإطار الشامل لمنظومة المسؤولية المجتمعية في الإمارات، وخارطة طريق لبناء اقتصاد الأثر والشراكات من أجل الخير والمشاريع ذات الأولوية الوطنية، وقياس الأثر من النوايا إلى المصداقية، ومستقبل المسؤولية المجتمعية والقيمة المشتركة. وخصصت القمة مساحات مبتكرة لإلهام وتمكين أصحاب الهمم، من خلال تجارب حسّية ومشاريع يديرونها بأنفسهم، إضافة إلى مقطوعة موسيقية حية بعنوان «إرث المؤسس» تقدّمها العازفة الإماراتية دانة الكثيري.
بمشاركة 400 قيادي وخبير ومسؤول
«مجرى» يطلق قمة الأثر المجتمعي 27 الجاري
20 نوفمبر 2025 02:39 صباحًا
|
آخر تحديث:
20 نوفمبر 02:39 2025
شارك
سارة شو المدير التنفيذي لـ«مجرى» خلال الإحاطة (تصوير جون فارجيس)