أعلن برنامج «خبراء الإمارات»، اختيار خمسِ كفاءاتٍ وطنية في الدفعة الرابعة من البرنامج، بتخصصات تشمل الذكاء الاصطناعي وعلوم الجينوم والأمن والسياسات العامة وتكنولوجيا الفضاء، وذلك في خطوة تعكس استمرار البرنامج في تطوير الكفاءات في قطاعات مستقبلية ذات أولويات استراتيجية للدولة.
وضمَّت الدفعة الرابعة 25 متخصصاً إماراتياً من قطاعات متنوعة، حيث جرى اختيار الزملاء الخمسة من بينهم بعد مرحلة متقدمة من التقييم والتطوير القيادي، ضمن مسار يركز على إعداد قيادات وطنية قادرة على الإسهام في دعم منظومات العمل وتطوير القطاعات الحيوية، كما يمثل الزملاء الخمسة مجالات عدة عملت عليها دولة الإمارات خلال السنوات الماضية بهدف تطوير قدراتها الوطنية فيها.
ورغم تنوّع تخصصاتهم، تجمعهم سمات مشتركة، أبرزها القدرة على العمل عبر مجالات متعددة، وتطبيق الخبرات في سياقات عملية، والإسهام في استشراف مستقبل عمل المؤسسات، حيث يشغل فيصل الهاوي دوراً قيادياً في مجال الذكاء الاصطناعي داخل العمل الحكومي، ويقود تطوير نظم تعزّز كفاءة الخدمات العامة، وبصفته رئيساً لمصنع الذكاء الاصطناعي في دائرة التمكين الحكومي، يعمل على تطوير نظم سيادية للذكاء الاصطناعي تشكل جوهر الخدمات الحكومية، ضمن توجه أوسع لنقل العمل الحكومي نحو نماذج قائمة على الذكاء الاصطناعي، لا تقتصر على الأتمتة فقط.
ويسهم الدكتور محمد العامري، الطبيب المتخصص في علم الجينوم، في تطوير منظومة الطب الدقيق على المستوى الوطني، ومن خلال دوره في دائرة الصحة- أبوظبي، يتولى الإشراف على مبادرات الجينوم، بما في ذلك مشروع الجينوم الإماراتي وبنك أبوظبي الحيوي، ضمن توجه طويل الأمد لدمج الجينوم والعلاجات الجينية في الرعاية الصحية على نحو أوسع.
وكذلك يعمل الدكتور محمد الشامسي في مجال تتقاطع فيه العلوم مع الأمن والأدلة الجنائية، وبصفته رئيس قسم فحص آثار الأسلحة والآلات في شرطة دبي، ينصب اهتمامه على علم المقذوفات الجنائية وتحليل الأدلة، وهما تخصصان يعتمدان بشكل كبير على معايير بالغة الدقة ولا يقتصران على التوصيف العام فقط، كما يشكلان عنصراً أساسياً في ترسيخ المصداقية والثقة في التحقيقات المعقدة.
أما سمية الهاجري، فتعمل في مجال تتقاطع فيه السياسات العامة والتشريعات التنظيمية، حيث تضطلع بأدوار استشارية في مؤسسات حكومية ووطنية، وتركز على تطوير أطر الحوكمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والمشروعات العامة الكبرى، بما يعزّز قدرة المؤسسات على مواكبة التحولات المتسارعة في التكنولوجيا والابتكار.
ويقود الدكتور خالد النقبي العمل في مجال تكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية، حيث يشرف على أنظمة اتصالات فضائية تشكل جزءاً أساسياً من البنية التحتية الحديثة، وفي شركة «سبيس 42»، يتولى النقبي توجيه عمليات تطوير أنظمة الاتصالات الفضائية والتقنيات المرتبطة بها، بما يدعم العمليات الحكومية والتجارية الآمنة، ويعزز موثوقية واستدامة البنية التحتية للاتصالات.
(وام)
وضمَّت الدفعة الرابعة 25 متخصصاً إماراتياً من قطاعات متنوعة، حيث جرى اختيار الزملاء الخمسة من بينهم بعد مرحلة متقدمة من التقييم والتطوير القيادي، ضمن مسار يركز على إعداد قيادات وطنية قادرة على الإسهام في دعم منظومات العمل وتطوير القطاعات الحيوية، كما يمثل الزملاء الخمسة مجالات عدة عملت عليها دولة الإمارات خلال السنوات الماضية بهدف تطوير قدراتها الوطنية فيها.
ورغم تنوّع تخصصاتهم، تجمعهم سمات مشتركة، أبرزها القدرة على العمل عبر مجالات متعددة، وتطبيق الخبرات في سياقات عملية، والإسهام في استشراف مستقبل عمل المؤسسات، حيث يشغل فيصل الهاوي دوراً قيادياً في مجال الذكاء الاصطناعي داخل العمل الحكومي، ويقود تطوير نظم تعزّز كفاءة الخدمات العامة، وبصفته رئيساً لمصنع الذكاء الاصطناعي في دائرة التمكين الحكومي، يعمل على تطوير نظم سيادية للذكاء الاصطناعي تشكل جوهر الخدمات الحكومية، ضمن توجه أوسع لنقل العمل الحكومي نحو نماذج قائمة على الذكاء الاصطناعي، لا تقتصر على الأتمتة فقط.
ويسهم الدكتور محمد العامري، الطبيب المتخصص في علم الجينوم، في تطوير منظومة الطب الدقيق على المستوى الوطني، ومن خلال دوره في دائرة الصحة- أبوظبي، يتولى الإشراف على مبادرات الجينوم، بما في ذلك مشروع الجينوم الإماراتي وبنك أبوظبي الحيوي، ضمن توجه طويل الأمد لدمج الجينوم والعلاجات الجينية في الرعاية الصحية على نحو أوسع.
وكذلك يعمل الدكتور محمد الشامسي في مجال تتقاطع فيه العلوم مع الأمن والأدلة الجنائية، وبصفته رئيس قسم فحص آثار الأسلحة والآلات في شرطة دبي، ينصب اهتمامه على علم المقذوفات الجنائية وتحليل الأدلة، وهما تخصصان يعتمدان بشكل كبير على معايير بالغة الدقة ولا يقتصران على التوصيف العام فقط، كما يشكلان عنصراً أساسياً في ترسيخ المصداقية والثقة في التحقيقات المعقدة.
أما سمية الهاجري، فتعمل في مجال تتقاطع فيه السياسات العامة والتشريعات التنظيمية، حيث تضطلع بأدوار استشارية في مؤسسات حكومية ووطنية، وتركز على تطوير أطر الحوكمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والمشروعات العامة الكبرى، بما يعزّز قدرة المؤسسات على مواكبة التحولات المتسارعة في التكنولوجيا والابتكار.
ويقود الدكتور خالد النقبي العمل في مجال تكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية، حيث يشرف على أنظمة اتصالات فضائية تشكل جزءاً أساسياً من البنية التحتية الحديثة، وفي شركة «سبيس 42»، يتولى النقبي توجيه عمليات تطوير أنظمة الاتصالات الفضائية والتقنيات المرتبطة بها، بما يدعم العمليات الحكومية والتجارية الآمنة، ويعزز موثوقية واستدامة البنية التحتية للاتصالات.
(وام)