متابعة: علي نجم
عاد فريق النصر إلى لغة الانتصارات بعد 7 مباريات في كافة المسابقات لم يعرف فيها حلاوة الفوز، حين تغلب على ضيفه الظفرة بهدفين دون مقابل سجلهما في أول 12 دقيقة، في ثنائية هي الأسرع في شباك منافسه على مرّ تاريخ مبارياتهما.
وجاء الفوز، ليعيد الابتسامة لـ«العميد»، بعدما أضاع بوصلة الانتصارات في الدوري منذ الفوز على عجمان بهدف دون مقابل في 24 أغسطس الماضي.
وجاء الفوز سريعاً، ما سهّل من مهمة كتيبة المدرب يوكانوفيتش في ضمان الحصول على النقاط الثلاث، رغم المحاولات التي قام بها الضيوف.
واستفاد النصر من هدايا الظفرة، حين افتتح له روستاند التسجيل بالخطأ في مرماه، بعد 3 دقائق من زمن المباراة، قبل أن يعود ليونارد ليرتكب هفوة بـ«شد قميص» رامون، ليحصل النصر على ركلة جزاء ترجمها بنجاح النجم والقائد لوكا.
ولعل ما ساعد النصر على تحقيق الفوز الذي طال انتظاره، تعرّض المدافع ربجة للطرد قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يعود ليونارد ليلحق به بالحصول على الحمراء قبل ثلث ساعة من نهاية المباراة.
وخرج العميد الذي غاب عنه الحارس أحمد شامبيه بشباك نظيفة، وذلك ليعزز رصيده من «كلين شيت» هذا الموسم إلى 4 مباريات، وإلى 17 مباراة في آخر 63 مواجهة لعبها في استاد آل مكتوم.
ورفع النصر بهذا الانتصار غلته من الفوز على حساب «الصاعدين» إلى 33 مباراة، في المواجهة رقم 60 التي لعب بها في المسابقة أمام القادمين من عالم الهواة، علماً أنه حقق 12 فوزاً في آخر 21 مباراة مع الوافدين الجدد إلى الأضواء.
وعبّر المدير الفني لفريق النصر يوكانوفيتش عن بالغ السعادة بتحقيق الفوز وتذوق طعم الانتصار بعد غياب دام لمدة شهرين.
وأوضح المدرب قائلاً: «كان الفريق بأمس الحاجة لهذا الفوز، من أجل تعويض ما ضاع في المراحل السابقة، كنا ندرك ونثق أن الفريق قادر على العودة؛ لذا كان الهدف الأبرز ضمان الحصول على النقاط الثلاث، لما لذلك من تأثير إيجابي في اللاعبين».
وأثنى المدير الفني على أداء اللاعب البرازيلي «المقيم» فيليب مارينس الذي شارك في الجانب الأيسر، حيث أبلى البلاء الحسن، وبرهن على أنه قادر على شغل أكثر من مركز، وهو ما ظهر من خلال أدائه.
أما الظفرة، فقد واصل مسلسل نزف النقاط خارج الديار، ليحافظ على سجله خالياً من النقاط في المباريات التي لعبها بعيداً عن ملعب حمدان بن زايد؛ حيث حصد العلامة الكاملة على حساب المنافسين.
ومني الظفرة بالخسارة الرابعة، وفشل في التسجيل، بعدما عانى غياب بعض اللاعبين، وركن المدرب بيتروفيتش الهداف البركاوي على دكة البدلاء بعد مشاركته مع منتخب بلاده، إلى جانب تأثر الفريق بالنقص العددي.
ولم يتوان المدير الفني المونتينغري بيتروفيتش في الإشارة إلى أن الدقائق العشر الأولى كانت كارثية؛ حيث ارتكب فريقه الأخطاء ومنح النصر كل الهدايا الممكنة، كما زاد الطرد في نهاية الشوط من صعوبة قلب المباراة.
ومضى يقول: سعيد وفخور بأداء لاعبي فريقي، لقد لعبنا مباراة على مستوى عالٍ، وكنا الطرف الأفضل بعيداً عن الدقائق الـ14 الأولى، حيث سيطرنا وهددنا مرمى النصر، رغم اللعب بتسعة لاعبين في الشوط الثاني.