- السادسة من حيث الازدهار والتاسعة في الجاذبية
- ثورة نقل حضرية لجودة الحياة
تقدّمت دبي إلى المركز الثامن عالمياً، في تقرير «أفضل مدن العالم 2026»، الصادر عن شركة «ريزونانس» للاستشارات، لتواصل الإمارة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً للسياحة والضيافة والاستثمار.
وسلّط التصنيف الضوء على أفضل 100 مدينة ترسم مستقبل الكوكب، ضمن ركائز رئيسية ثلاث، وهي «قابلـــية العــــيش، والجـــــاذبية، والازدهار».
واحتفظت دبي بمراكز متقدمة في التصنيفات الفرعية: السادسة عالمياً من حيث «الازدهار»، والتاسعة في «الجاذبية»، والـ 17 في «قابلية العيش».
وفي المؤشر العام، واصلت لندن ريادتها للتصنيف للعام الحادي عشر على التوالي، تلتها نيويورك، وباريس، فطـــوكيو، ثم مـــدريد خامسة، وسنغافورة سادسة، وروما سابعة، وبرلين وبرشلونـــة فـــي المركـــزين التاســـع والعــــاشر.
أكدت «ريزونانس» أن طموح دبي اللامحدود ونموها المتواصل، يميزانها عن أي مدينة أخرى، مع قدرة استثنائية على توسيع الفجوة بينها وبين مدن عريقة، مثل برلين وبرشلونة وسيدني ولوس أنجلوس وسيؤول وغيرها.
وأشار التقرير إلى تسجيل مطار دبي الدولي رقماً قياسياً في 2024، مع 92.3 مليون مسافر؛ أكثر المطارات ازدحاماً في العالم، ومن المتوقع أن يصل إلى 96 مليون مسافر 2025، في الوقت الذي يتسارع فيه العمل في مشروع مطار آل مكتوم الدولي، بتكلفة 35 مليار دولار وبطاقة مستقبلية 260 مليون مسافر.
أوضحت شركة الاستشارات العالمية، أنه على أرض الواقع ينتقل المخطط العمراني الرئيسي لدبي 2040 من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ. وتُعد منطقة «البرشاء 2» أول منطقة نموذجية ضمن مشروع «مدينة الـ 20 دقيقة»، حيث أُضيفت إليها أكثر من 10 أميال من مسارات المشي وركوب الدراجات المظللة، ومراكز النقل المحلية، لتسهيل الوصول إلى الاحتياجات اليومية. ومن المتوقع افتتاح الخط الأزرق للمترو، الذي يبلغ طوله 18 ميلاً ويضم 14 محطة، بحلول أواخر عام 2029، ليربط الأحياء الشرقية وخور دبي بشبكة المترو الآلية.
ولا تزال ناطحات السحاب في دبي تتصدر عناوين الأخبار، ويُعد جسر «ذا لينك» في مشروع ون زعبيل، أطول جسر معلق في العالم، ويربط بين برجين متعددي الاستخدامات، حيث افتتح فندق «ون آند أونلي ون زعبيل» أبوابه، مع مجموعة من المطاعم الراقية.ولفت التقرير إلى تدفقات رأس المال العالمية إلى دبي، والتي سجلت رقماً قياسياً بلغ 207 مليارات دولار في العقارات 2024، وأعلنت عن 1117 مشروعاً استثمارياً أجنبياً مباشراً جديداً في قطاعات مختلفة.