بغداد: زيدان الربيعي-وكالات
أعلن حزب الدعوة العراقي، أمس السبت، ترشيح أمينه العام نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء، في خطوة تعيد الحزب إلى الواجهة بعد سنوات من التراجع النسبي داخل المشهد التنفيذي، فيما أعلن قيادي بارز في التيار الصدري رفض التيار من حيث المبدأ ترشيح المالكي، في حين أعلنت قيادة قوات الحدود العراقية أنها أنجزت شبكة دفاعية متكاملة على الشريط الحدودي لعموم البلاد تشمل جميع دول الجوار.
وقال حزب الدعوة في بيان مقتضب: إن «مجلس شورى الحزب قرر بالإجماع ترشيح الأمين العام للحزب نوري المالكي مرشحاً عن الحزب لرئاسة مجلس الوزراء».
وبحث المالكي الذي يزور أربيل حالياً مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برزاني، الأوضاع السياسية ونتائج الحوارات الجارية بين القوى الوطنية.
في السياق، أعلن قيادي بارز في التيار الشيعي الوطني، بزعامة مقتدى الصدر، أمس السبت، رفض التيار من حيث المبدأ ترشيح المالكي، معتبراً أن هذه الخطوة تعد استمراراً لمنطق الفشل والفساد الذي عاناه العراق خلال السنوات الماضية».
وأضاف القيادي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن ترشيح المالكي، لا يعد لضمان استقرار سياسي، بل يعكس مصالح ضيقة تتعارض مع تطلعات الإصلاح.
إلى ذلك، أعلنت قيادة قوات الحدود العراقية أنها أنجزت شبكة دفاعية متكاملة على الشريط الحدودي لعموم البلاد تشمل جميع دول الجوار.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، أمس السبت عن القيادة قولها إن التحصينات على الحدود مع سوريا، بطول أكثر من 618 كيلومتراً، بدأت عام 2022 و«تم إكمال العمل في 350 كيلومتراً من الجدار الأمني الخرساني حتى الآن».