دبي: محمد نعمان
أكدت د. عائشة اليماحي، المستشارة الاستراتيجية في «ألف للتعليم»، أن مستقبل تعليم اللغة العربية سيكون رقمياً في جوهره، ولن يقتصر هذا التحول على مجرد نقل الكتب إلى شاشات الأجهزة، بل سيشمل إعادة صياغة شاملة للتجربة التعليمية، بما يضع المتعلم في قلب رحلة تعلم شخصية، تفاعلية، ومبنية على البيانات والذكاء الاصطناعي.
وأضافت د. اليماحي لـ«الخليج» أن فوز «ألف للتعليم» بجائزة محمد بن راشد للغة العربية هذا العام عن فئة «أفضل مبادرة للتعليم باللغة العربية في التعليم المدرسي» يمثّل محطة مهمة نحو تمكين اللغة العربية والارتقاء بمكانتها في التعليم الرقمي، ويعكس التزامها الراسخ بتطوير منظومة تعليمية ذكية تُثري حضور اللغة العربية وتواكب متطلبات الأجيال الجديدة.
وأشارت إلى أن هذا الإنجاز يُعزز رؤية «ألف للتعليم» القائمة على بناء منظومة تعليمية عربية رقمية متكاملة، تتضمن حلولاً ومبادرات مبتكرة مثل تطبيق «أبجديات» المخصص لتعليم الأطفال من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الرابع، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي والألعاب التعليمية والمحتوى التفاعلي لخلق تجربة تعلم ممتعة تُنمّي مهارات القراءة والكتابة والنطق السليم. وأشارت إلى أن «منصة ألف» تتيح تخصيص تجربة التعلم وفق مستوى كل طالب، إلى جانب برنامج «مسارات ألف – اللغة العربية» الذي يستخدم تحليلات البيانات لتحديد احتياجات المتعلمين بدقة، كذلك تطبيق «أرابيتس» الهادف إلى تعزيز المفردات والمهارات اللغوية، و«مقياس الضاد» لقياس مستوى القراءة باللغة العربية.