تزايدت الرهانات على خفض أسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي، مدفوعةً ببيانات المستهلكين الأمريكية الضعيفة، وظهور مسؤول مؤيد لخفض أسعار الفائدة كرئيس محتمل للبنك المركزي ألا وهو كيفن هاسيت.
صرح وزير الخزانة سكوت بيسنت لشبكة سي إن بي سي، أن هناك «احتمالا كبيرا جدا» أن يُصدر ترامب «إعلانا قبل عيد الميلاد» بشأن من سيكون رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم. وبينما صرّح بأنه يُجري مقابلات مع المرشحين، تتجه التوقعات نحو كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض، بعد أن أفادت بلومبيرغ بأنه المرشح الأوفر حظًا للمنصب. ويُنظر إلى هاسيت على أنه شخص يُرجّح أن يدفع باتجاه خفض أسعار الفائدة.
- العوامل المحفزة
يواصل المستثمرون مراقبة العوامل المحفزة التي قد تؤثر على الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. ويضع المتداولون في الحسبان احتمالًا بنسبة 85% تقريبا لخفض أسعار الفائدة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بربع نقطة مئوية في ديسمبر.
من الطبيعي أن يُرشد مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي وول ستريت نحو قرارهم النهائي قبل الاجتماعات لتجنب المفاجآت. في ثلاث مرات فقط خلال أكثر من عامين - تغطي ما مجموعه 20 اجتماعا للاحتياطي الفيدرالي - لم يُقدّر المتداولون نتيجةً قريبةً من قرار السياسة النقدية.
بالنظر إلى الصورة العامة، أثبت شهر نوفمبر أنه شهر صعب على الأسهم. وتتجه جميع المؤشرات الأمريكية الثلاثة نحو شهر خاسر، حيث أدت المخاوف بشأن التقييمات المرتفعة إلى تهدئة زخم بعض أسهم التكنولوجيا عالية الأداء. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1.1% في نوفمبر، بينما خسر مؤشر ناسداك المركب، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، ما يقرب من 3%. وانخفض مؤشر داو جونز بنحو 1% منذ بداية الشهر.
- تحول جذري
وكتب تيم ووترر، كبير محللي السوق في كيه سي إم تريد: «خلال الأسبوع الماضي، شهدت الأسواق تحولا جذريا فيما يتعلق بفرص خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، وآفاق الربحية لقطاع التكنولوجيا».