كشف فريق من علماء الفلك من مرصدي شينجيانغ، وشنغهاي التابعين للأكاديمية الصينية للعلوم عن 268 عنقوداً نجمياً ثنائياً داخل مجرة درب التبانة، بالاعتماد على بيانات عالية الدقة من القمر الصناعي «غايا». وتُعد العناقيد الثنائية وهي مجموعات من العناقيد المفتوحة المرتبطة مكانياً وحركياً عناصر مهمة لفهم كيفية تشكل النجوم داخل السحب الجزيئية العملاقة.
اعتمد الباحثون على تحليل بيانات نحو 4000 عنقود، ووضعوا معايير كمية لتحديد القرب المكاني والتوافق الحركي بين العناقيد، وتم التحقق من دقتها عبر محاكاة بعينات وهمية. وصُنفت العناقيد المكتشفة إلى ثلاث فئات: العناقيد البدائية التي تشكلت معاً من نفس السحابة، والعناقيد الناتجة عن التفاعل المدي أو الرنين، إلى جانب الأزواج البصرية الناتجة عن محاذاة عشوائية.
وأظهر التحليل أن 61% من هذه العناقيد تتشابه في أعمارها وحركاتها، ما يرجح أن بينها أصلاً مشتركاً، بينما 83% منها تُظهر تفاعلات مدية قوية تتزايد بوضوح مع اقترابها من بعضها. وتشير النتائج إلى أن 17% من العناقيد المفتوحة توجد ضمن أنظمة ثنائية أو متعددة، وأن 10% منها تكونت كعناقيد بدائية.