دولة الإمارات ترتبط بعلاقات استراتيجية مع غالبية دول العالم، ولكن في شقها الإنساني ترتبط بالعالم أجمع، ولا تتوانى عن مساعدة كل محتاج وعلى الفور دون أي اعتبارات غير لهفتها لإغاثة المنكوب والمكلوم.
وفي علاقاتها مع الدول هي محط احترام وتقدير دوليين، وتشهد على ذلك ساحات الأمم المتحدة، واللقاءات التي لا تنقطع سواء في زيارات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إلى دول العالم، أو استقبال الرؤساء ضيوف الدولة الكبار في الإمارات.
بالأمس شهدت دولتنا لقاءين من قارتين، الأول لقاء صاحب السمو رئيس الدولة مع دانيال نوبوا، رئيس جمهورية الإكوادور، الذي بحث معه مسارات التعاون والعمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية، بما يعود بالخير والازدهار على البلدين وشعبيهما.
صاحب السموّ رئيس الدولة، أكد خلال اللقاء حرص دولة الإمارات على توسيع شراكاتها الاقتصادية مع دول أمريكا اللاتينية، وقال: خطت خطوات مهمة في هذا الجانب خلال الفترة الماضية.
وفي دبي، كان هناك لقاء آخر يجمع صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مع نخبة من أبرز قادة الأعمال والعمل الخيري في إفريقيا، بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون بين الجانبين في مجالات الاستثمار والتجارة والابتكار والعمل الخيري.
الشيخ محمد بن راشد، قال عقب اللقاء: «تربطنا بإفريقيا علاقات تاريخية وإنسانية واقتصادية عميقة، وننظر إلى القارة بوصفها شريكاً رئيسياً في صنع مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً للمنطقة والعالم.. دولة الإمارات ستبقى شريكاً موثوقاً يدعم رؤى الدول الإفريقية وتطلعات شعوبها إلى التنمية والتقدم».
هذه الإمارات، وهذه هي نظرتها إلى العالم، وترى في علاقاتها مع جميع دوله مصلحة مشتركة لها ولشعوب تلك المناطق، وترى أن الشراكات الاقتصادية والاستراتيجية مع العالم مصلحة لجميع الأطراف، لأن هذه الشركات ستنعكس بالتأكيد على مصلحة الشعوب، ودولهم.
التعاون وفتح آفاق الشراكات مع الإمارات بات اليوم في صالح الكثير من الدول، لأن لدولتنا تجربة ثرية في جميع قطاعات الاقتصاد والاستثمار والبنية التحتية والعمل الحكومي، فضلاً عن تجاربها الكثيرة في العديد من الميادين التي سبقها إليها الكبار، وأصبحت اليوم في طليعتهم.
شراكة مع قارتين
7 ديسمبر 2025 00:14 صباحًا
|
آخر تحديث:
7 ديسمبر 00:14 2025
شارك