كشف الظهير البرازيلي تياغو سيلفا، كابتن باريس سان جيرمان السابق الذي حصد 24 لقباً معه بين عامي 2012-2020، النقاب عن العلاقة بين مواطنه نيمار والفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد حالياً اللذين وصلا إلى باريس في صيف 2017 ونجحت شراكتهما مع أدينسون كافاني في حصد الألقاب الشخصية والجماعية.


وسجل مبابي 132 هدفاً في 171 مباراة، فيما سجل نيمار 87 هدفاً في 116 مباراة قبل انضمام أسطورة برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي لهما قبل موسم 2020-2021. شكل الثلاثي قوة هجومية ضاربة بحثاً عن لقب أوروبا لنادي العاصمة لكن رغم تألق الفريق محلياً فشل سان جيرمان في حصد اللقب الغائب عن خزائنه.


وعلق سيلفا في مقابلة مع ليكيب الفرنسية: «كان مبابي ونيمار متعلقين ببعضهما وأكثر من يمرح في التمرينات اليومية ولم أستوعب سبب خلافهما بعد رحيلي. لم أعرف من منهما تسبب في الفراق لكنه أحزنني شخصياً لأنهما شخصان رائعان ومن المخيب أن ينتهي الأمر بينهما بهذا الشكل».


وتحدث سيلفا عن «القصة الجميلة» التي انتهت بتوقيع مبابي مهاجم موناكو لنادي العاصمة وقال: في نهاية مباراة فوزنا بمسابقة الكأس على موناكو، أراد مبابي التحدث معي وقال لي: حتى لو تعاقدتم مع نيمار أريد أن أكون أنا أيضاً جزءاً في هذا الفريق، إن استطعت التحدث لرئيس النادي حول الموضوع».


بيد أن تدهور العلاقة بين النجمين بعد وصول ميسي وصلت للذروة عندما اختلفا حول من ينفذ ركلة جزاء في أغسطس 2022 وعلق نيمار في مقابلة مطلع العام الجاري عما حدث وقال: «لا، مبابي ليس مزعجاً، اختلفت بعض الشيء معه وتشاجرنا قليلاً لكنه كان لاعباً مهماً جداً للفريق عندما وصل وكنت معتاداً على تسميته الفتى الذهبي ولعبت معه دائماً وقلت إنه سيكون واحداً من أفضل اللاعبين في العالم. كنت اساعده دائماً وأتحدث اليه وزارني في بيتي وتعشينا معاً. عشنا سنوات من الشراكة الجيدة لكن بعد وصول ميسي شعر بعض الشيء بالغيرة منه. لم يكن يريد مشاركتي مع أي أحد ثم تشاجرنا بضع مرات وتغير سلوكه. كانت غرفة الملابس تعج بالنجوم أكثر من المطلوب وهذا لا ينفع في الدقائق الصعبة بالمواجهات الكبيرة. من الجيد أن يكون هناك نجوم معتدّون بأنفسهم في الفريق لكن عليك كنجم أن تدرك أنك لا تلعب وحدك في الفريق وتحتاج للاعب آخر بجانبك. الأنانية كانت في كل مكان هناك ولهذا لم ينجح الفريق، من المستحيل الفوز بأي شيء دون وجود لاعب يركض وآخر يساعد».