بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، صرح بلال البدور، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للغة العربية قائلاً:
«تمثل اللغة العربية جوهر هويتنا الثقافية، وأحد الأعمدة الراسخة لحضارتنا، ومرتكزاً أساسياً من مرتكزات قوتنا الناعمة في عالم متغير. فاللغة ليست أداة تواصل فحسب، بل هي مشروع حضاري متكامل، وحاضنة للفكر، ومنصة للإبداع، وجسر للحوار مع العالم.
إن الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية هو تأكيد متجدد على مسؤوليتنا الجماعية في صون لغتنا، وتطوير حضورها في ميادين المعرفة والعلوم والتقنية، وتعزيز مكانتها لغة قادرة على مواكبة المستقبل وصناعة التحول.
وانطلاقاً من رؤية القيادة الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي جعلت من الاستثمار في الإنسان والمعرفة أولوية استراتيجية، تواصل جائزة محمد بن راشد للغة العربية دورها في دعم المبادرات النوعية، وتمكين المبدعين، وتحفيز الابتكار اللغوي، وترسيخ استخدام اللغة العربية في الفضاءات الرقمية والتعليمية والإعلامية.
إننا نؤمن بأن مستقبل اللغة العربية يُصنع اليوم، عبر سياسات واضحة، وشراكات فاعلة، ومشاريع مستدامة، تعيد للغة دورها الريادي في إنتاج المعرفة، وتمنح الأجيال القادمة لغة حية، واثقة، وقادرة على المنافسة عالمياً».