تشهد كرة الإمارات مواجهة سوبر، حين يلعب شباب الأهلي بطل الدوري والكأس والشارقة وصيفه في المسابقتين على لقب كأس سوبر إعمار، في مباراة صبغت بالفعل أحداث سنة 2025 التي احتكر مشاهدها «الفرسان» و«الملك»، حيث سيكون لقاء الساعة السابعة و45 دقيقة من مساء اليوم السبت على استاد آل مكتوم هو الثامن بين الفريقين في 2025، وهو أمر لم يحدث من قبل على مر تاريخ كرة الإمارات.

وتمثل المباراة فرصة للفريقين من أجل التتويج باللقب الرسمي الأول هذا الموسم، وضمان وضع أولى الكؤوس في خزائن النادي.ويتطلع شباب الأهلي، إلى نيل السوبر الثامن منذ بداية حقبة المحترفين، والحفاظ على الكأس التي حصدها الموسم الفائت في الملعب الفيروزي على حساب الوصل في ليلة توهج بها يوري سيزار.

ويدرك الفرسان أن التاريخ لا يقف إلى جانب أبطال الثنائية، بعدما عاندت «السوبر» دائماً حامل اللقبين، لكن طموح الفريق الأحمر ورغبته تبدو كبيرة في تتويج جديد، يعزز موقعه كفريق هو الأفضل بالأرقام في حقبة المحترفين.

توهج وتراجع

وعرف شباب الأهلي مراحل من التوهج والتراجع هذا الموسم، حيث يتأخر بفارق 6 نقاط عن صدارة العين، مع مباراة أقل، في وقت ودع فيه مسابقة كأس مصرف أبوظبي الإسلامي بالخسارة أمام النصر في ربع النهائي.

ويأمل المدير الفني البرتغالي أن يخرج لاعبوه سريعاً من صدمة الخسارة الدراماتيكية التي تعرض لها الفريق في الدوحة، حين أضاع الفوز على السد القطري بعدما تقدم بهدفين مقابل هدف حتى الرمق الأخير، قبل أن يخرج خاسراً في الوقت بدل الضائع 4-2!

ويتطلع الشارقة إلى نيل الكأس التي عرف حلاوة الفوز بها مرتين مع الروماني أولاريو كوزمين، حتى تكون خير دافع لاستكمال رحلة التعويض تحت القيادة البرتغالية الجديدة مع المدرب جوزيه مورايس.

ويأمل «الملك» الذي خسر فرصة التتويج بالألقاب المحلية الثلاثة، بعدما ودع بطولتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس الرابطة، إلى جانب وجوده في المركز ال 11 في جدول ترتيب الدوري، بفارق 16 نقطة كاملة عن صدارة الزعيم، أن تكون كأس السوبر هي الشمعة التي تضيء الموسم السلبي الذي مر به مع المدرب الصربي ميلوش.

أوراق القوة

ويراهن المدير الفني البرتغالي جوزيه مورايس على أوراق القوة في تشكيلته والتي تتمثل في فعالية القائد والهداف كايو لوكاس، بينما سيكون كورونادو أبرز مفاتيح الخطر حتى يقود الفريق لمنصات التتويج التي أسهم بها في فترته الأولى مع الملك.

وسيحمل الحارس عادل الحوسني مسؤولية الدفاع عن العرين الأبيض، وسيحتاج شاهين عبد الرحمن إلى ضبط الإيقاع الدفاعي مع الكوري تشو مين وضمان الحد من خطورة هجوم المنافس الأحمر.

وسيعمد المدرب البرتغالي الذي انتهت مواجهته الأولى عندما كان مدرباً للوحدة مع مواطنه باولو سوزا مدرب شباب الأهلي بالتعادل السلبي، إلى تعزيز وسط الميدان والذي سيكون محور الصراع في معركة السيطرة والتفوق ما سيضع الكثير من الأدوار التكتيكية على عاتق الثنائي ماجد راشد وماجد سرور في وقت تبقى مشاركة «المهندس» ماجد حسن وفق جاهزيته الفنية.

حامل اللقب

أما شباب الأهلي، فيتطلع إلى أن يكون أول بطل ثنائية، يتوج بالسوبر، بعدما عاندت الكأس كلاً من الجزيرة والعين والوصل أبطال الثنائية في 3 مناسبات.

ويراهن فريق الفرسان على فعالية وخطورة بالا، الذي بات نجم الشباك الأول في تشكيلة باولو سوزا، إلى جانب دور وتأثير كارتابيا الذي يمكن أن يبدل مسار المباراة بلمسة أو تسديدة، من دون نسيان التأثير الذي يمكن أن يقوم به يوري سيزار الذي خطف نجومية سوبر الموسم الماضي أمام الوصل.

وقد يشكل الإيراني سعيد عزت الله مع مكسيموفيتش مصدر الثقل في وسط الفريق الأحمر، ليبقى بوغدان قائداً لخط الظهر مع ثنائية رينان الذي يمكن أن يصنع الفارق بمشاركاته الهجومية وتدخلاته الرأسية عند تنفيذ الكرات الثابتة.

جوزيه مورايس: هدفنا إسعاد الشرقاوية

أكد البرتغالي جوزيه مورايس مدرب الشارقة أن «الملك» سيكون هدفه إسعاد كل من يعيش في مدينة الشارقة وذلك عبر التتويج بلقب السوبر.

وقال مورايس في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: أنا سعيد لأن المباراة تحظى باهتمام كبير، ليس فقط في الإمارات، بل على الصعيد الآسيوي كذلك.

ورأى أن المباراة ستكون مميزة جداً بين فريقين يملكان لاعبين لديهم قدرات عالية، وكذلك مهارات في التحرك.

وكشف أنه سيلعب ضد مواطنه وصديقه باولو سوزا، واصفاً إياه بالصديق الجيد الذي يعرفه منذ فترة طويلة، عندما اتجه هو للعمل مدرباً في أكاديمية نادي بنفيكا، وكان سوزا يخوض آخر مواسمه كلاعب مع النادي نفسه.

وتابع: واجهت باولو سوزا من قبل عندما كنت أعمل في تشيلسي وهو في فيورنتينا، ثم في دوري الإمارات عندما كنت مدرباً للوحدة.

ورأى أن المباراة ستكون على أعلى مستوى من ناحية التكتيك، وهي من المباريات التي ستشهد تحولات كثيرة وسيستمتع الجمهور بها عندما يشاهدها.

سوزا: لا يوجد أقوى من شباب الأهلي

سيكون البرتغالي باولو سوزا مدرب شباب الأهلي تحت الضغط، ولاسيما أنه مطالب بتحسين صورة فريق «الفرسان» بعد وداعه كأس الرابطة وخسارته مرتين بطريقة قاسية في دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الدحيل القطري 1-4 والسد 2-4.

وأكد باولو سوزا أن الهدف في شباب الأهلي هو الصعود إلى منصات التتويج، وقال:جئت إلى شباب الأهلي من أجل الفوز بالألقاب، أشعر بسعادة مع فريقي الذي يملك رؤية وطموح الفوز دائماً، لدينا ثقة كاملة في أنفسنا وطريقة لعبنا ولاعبينا المميزين. وأشار باولو سوزا إلى أن فريقه أقوى من الشارقة في المباريات ال9 التي جرت بينهما في كل المسابقات في الموسم الماضي والحالي.

تابع: نملك جميع العوامل للفوز ضد فريق قوي، ولا يوجد فريق أفضل من شباب الأهلي، ولكن التفاصيل الصغيرة هي ما تصنع الفارق.

محمد جمعة: سنعوض خسارة السد

قال مهاجم شباب الأهلي محمد جمعة المنصوري، إن الشارقة فريق قوي، لكن فريق الفرسان لا يرضى إلا بالألقاب لذلك فإن ارتداء شعاره يحمل لاعبيه مسؤولية كبيرة.

وتابع: منذ تصعيدي للفريق الأول مع سوزا، وأنا أرى أن المدرب لديه شغف كبير بالفوز والانتصارات، ولذا سنقدم كل ما لدينا في مباراة السوبر، لإسعاد جمهورنا، وتعويض خسارتنا في المباراة الأخيرة أمام السد، والتي فقدنا خلالها التركيز في الدقائق الأخيرة.

الأكثر استقبالاً للأهداف

في ما يأتي الفرق الأكثر استقبالاً للأهداف في كأس السوبر لكرة القدم

في الإمارات منذ بداية عهد الاحتراف موسم 2008 - 2009:

العين: 9 أهداف.

الوحدة: 8 أهداف.

شباب الأهلي:

8 أهداف.

الجزيرة: 7 أهداف.

الشارقة: 7 أهداف.

النصر: 4 أهداف.

الوصل: هدفان.

الشباب: هدف واحد.

فريق الإمارات: هدف

واحد.

أرقام وإحصاءات

8 نهائيات حسمت في الوقت الأصلي.

8 نهائيات حسمت بركلات الترجيح.

نهائي واحد حسم بهدف في الوقت الإضافي.

بطل الدوري: توج بالسوبر 7 مرات.

بطل الكأس: 7 مرات.

ذهب اللقب لفريق غير متوج 3 مرات بخسارة أبطال الثنائية.

أسرع الأهداف

إيمانويل ايمينيكي: 2:53 دقيقة.

إسماعيل مطر: 3:53 دقيقة.

مراد باتنا: 6:23 دقيقة.