شهدت الساحة السياسية الفنزويلية حالة ترقب واسعة عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته من القصر الرئاسي في كاراكاس، وسط تساؤلات حول مواقف أطراف المعارضة ومسار المرحلة المقبلة في البلاد.
وفي أول رد فعل رسمي، رفض متحدث باسم زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو التعليق لوكالة «أسوشيتد برس» على تفاصيل العملية، التي هزت أركان النظام في كاراكاس، لتواصل الحائزة على جائزة نوبل ابتعادها عن المشهد في بلادها.
ماريا كورينا ماتشادو.. اختفاء داخلي وتحركات دولية
جاءت هذه التطورات في ظل اختفاء ماريا كورينا ماتشادو عن الأنظار داخل فنزويلا منذ خروجها للتظاهر في 9 يناير 2025، احتجاجاً على الانتخابات الرئاسية وانتخاب مادورو لفترة ثالثة، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخلياً وخارجياً.
وكان آخر ظهور علني لماريا كورينا ماتشادو، في ديسمبر 2025، عندما سافرت إلى النرويج لتسلم جائزة نوبل للسلام.
ماريا كورينا ماتشادو.. دعم صريح لواشنطن
أعادت التطورات الأخيرة إلى الواجهة التصريحات التي أدلت بها زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو لشبكة «سي بي إس» الأمريكية قبل أسبوعين، عندما أعلنت دعمها الكامل لاستراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه فنزويلا.
وقالت ماريا كورينا ماتشادو إنها تدعم بشكل مطلق تلك الاستراتيجية، ورحبت بالمزيد من الضغوط حتى يدرك مادورو حتمية رحيله، في إشارة إلى ضرورة تكثيف الضغوط السياسية والدولية على رئيس بلادها.
وأكدت الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2025، أن الشعب الفنزويلي يشعر بامتنان كبير تجاه دونالد ترامب، قائلة: «نحن ممتنون له ولإدارته، لأنني أعتقد أنه بطل الحرية في هذا النصف من الكرة الأرضية».