ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيمثل ظهر الاثنين أمام قاضٍ في نيويورك، في إطار التحقيق معه في اتهامات تتعلق بالمخدرات.
وسيمثل الرئيس الفنزويلي أمام قاضٍ في نيويورك، للرد على تهم تشمل: التآمر للإرهاب المرتبط بالمخدرات، التآمر لاستيراد الكوكايين، حيازة بنادق رشاشة وأجهزة مدمرة،ضد الولايات المتحدة.
ووصل مادورو وزوجته إلى نيويورك لمواجهة التهم الموجهة إليهما بعد أن ألقت القوات الأمريكية القبض عليهما في عملية عسكرية مثيرة في كاراكاس.
ويحتجز مادورو في سجن بروكلين الذي سبق أن احتجز سجناء بارزين آخرين.
وذكرت صحيفة «إندبندنت البريطانية»، أن السجن يشتهر بعمليات طعن مميتة، وظروف معيشية «وحشية»، كما أشارت إلى وجود «ديدان في الطعام». وسبق أن وصف محامون الأوضاع في هذا السجن، حيث أشاروا إلى أنه قُتل داخله أحد السجناء. وقد انتحر أربعة سجناء على الأقل هناك في السنوات الثلاث الماضية.
وقال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا إلى حين حدوث انتقال «سليم» للسلطة. وصرح وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الأحد بأن الولايات المتحدة تملك نفوذاً لضمان عدم تصرف القادة الجدد في فنزويلا بما يتعارض مع مصالحها.
وتتولى ديلسي رودريغيز، اليسارية التي شغلت منصب نائبة الرئيس مادورو، زمام الحكم الفعلي في الدولة الغنية بالنفط. وقال ترامب إنها وافقت على القيام بكل ما تحتاج إليه الولايات المتحدة.
بحسب ترامب، تتضمن خطة الولايات المتحدة لفنزويلا «استخراج ثروة هائلة من باطن الأرض»، وتقاسم جزء منها مع الفنزويليين. وأضاف أن شركات النفط الأمريكية ستنفق مليارات الدولارات في فنزويلا لإصلاح بنيتها التحتية النفطية.
ووجهت وزارة العدل اتهامات إلى مادورو وخمسة آخرين بالتورط في شبكة لتهريب المخدرات تسمى كارتل دي لوس سوليس، والمساعدة على نقل شحنات كبيرة من الكوكايين باتجاه الولايات المتحدة.
اهتزت العاصمة الفنزويلية بسلسلة من الانفجارات خلال «عملية العزم المطلق». وقالت الحكومة الفنزويلية إن ولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا الساحلية تعرضت أيضاً للقصف.
قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إن العملية كانت تتويجاً لأشهر من التخطيط والتدريب. وأضاف أن أكثر من 150 طائرة انطلقت من 20 قاعدة برية وبحرية في جميع أنحاء نصف الكرة الغربي. وسيعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعاً طارئاً صباح الاثنين.