أطلقت عملية «الفارس الشهم 3» دورتها الإغاثية الجديدة بتوزيع آلاف الطرود على تجمعات النازحين في شمال قطاع غزة، ضمن حمولة «سفينة محمد بن راشد الإنسانية».
وتواصل دولة الإمارات ممثلة في عملية «الفارس الشهم 3» دورها الإنساني غير المحدود في القطاع عبر توفير المساعدات الإغاثية للأهالي، لاسيما الفئات الأكثر تأثراً بالظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها على خلفية عامين من الحرب القاسية. ووصلت عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية إلى شمال القطاع وسط استقبال شعبي كبير بمشاركة شخصيات اعتبارية وممثلين للمنظمات المحلية والدولية، حيث سيتم توزيع المساعدات عبر فرق المتطوعين التابعة للفريق الإماراتي في غزة لتغطية مختلف المناطق.
وقالت مواطنة نازحة، إن قوافل المساعدات التي ترسلها الإمارات إلى غزة براً وبحراً وجواً تمثل شريان حياة لآلاف الأسر الفلسطينية، في ظل وجود واقع إنساني مؤلم يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم. فيما قال مواطن آخر، إن المبادرات الإماراتية المتواصلة تسهم في التخفيف من حدة الأزمات التي يعانيها أهالي غزة، عبر توفير الاحتياجات الأساسية التي تمس عصب حياة المدنيين بشكل مباشر، داعياً القوى الإقليمية والدولية إلى الاقتداء بالنهج الإماراتي الإنساني، وتكثيف الجهود الجماعية من أجل إيصال الغذاء والدواء والمستلزمات الضرورية إلى سكان القطاع.