أكد شريف بشارة، الرئيس التنفيذي لمجموعة المستشفى الأمريكي في دبي، أهمية الدور الذي يؤديه الاتصال والإعلام في تعزيز الثقة بالقطاع الصحي، مشدداً على أن مسؤولية المؤسسات الصحية تتجاوز حدود تقديم الخدمة إلى حماية المجتمع، وأن بناء السمعة المؤسسية يبدأ من الشفافية والقدرة على الاعتراف بالأخطاء ومعالجتها، وليس إخفاؤها.
جاء ذلك خلال جلسة «اتصال حكومي محوره الإنسان»، ضمن جلسات منتدى الاتصال الحكومي، وأدار الحوار حامد بن كرم، رئيس تحرير صحيفة البيان، حيث تناول اللقاء العلاقة بين الصحة والإعلام، وإدارة السمعة والثقة، ومسؤولية المؤسسات الصحية تجاه المجتمع، إلى جانب دور التأمين والذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع.
وقال بشارة إن دبي تقدم نموذجاً يقوم على تكامل القطاعين الحكومي والخاص ضمن رؤية واحدة للقطاع الصحي، مؤكداً أن المؤسسة الصحية لا ينبغي أن تنظر إلى مسؤوليتها من حدودها المؤسسية الضيقة، بل باعتبارها جزءاً من منظومة مسؤولة عن صحة المجتمع بأكمله. وضرب مثالاً بالتعامل مع الأخطاء والشكاوى، موضحاً أن المصداقية لا تُبنى بإخفاء الملاحظات السلبية أو حذفها عبر حسابات المؤسسة الصحية على وسائل التواصل الاجتماعي، وإنما بدراستها والتواصل مع أصحابها ومعالجة ما يثبت منها بعدالة وشفافية. كما أكد أن مسؤولية المؤسسة قد تقتضي اتخاذ موقف حاسم من أي ممارسة طبية خاطئة حتى لو تجاوز أثرها حدود المؤسسة نفسها، لأن حماية المجتمع تظل الأولوية.