• 180 كاتبا أجنبيا وأستراليا قرروا مقاطعة الحدث.. واستقالة مديرة المهرجان

قدمت مديرة أحد أكبر مهرجانات الكتَاب في أستراليا استقالتها يوم الثلاثاء قائلة إنها لا يمكن أن تكون طرفا في إسكات كاتبة فلسطينية، وحذرت من أن التحركات الحكومية لحظر الاحتجاجات والشعارات في أعقاب إطلاق ‍النار الجماعي على ‌شاطيء بونداي في سيدني تهدد حرية التعبير.

وقالت لويز ⁠أدلر، وهي ابنة أبوين ‍من الناجين من «المحرقة»، يوم الثلاثاء إنها ستستقيل من منصبها في أسبوع اديليد للكتاب، بعد أن قاطع 180 كاتبا أجنبيا وأستراليا الحدث أيضا عقب قرار ‍مجلس إدارة المهرجان عدم دعوة كاتبة أسترالية من أصل فلسطيني.

بالتوازي، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي ‍أنتوني ألبانيزي يوم الثلاثاء عن يوم حداد وطني في 22 يناير لإحياء ذكرى مقتل 15 شخصا في إطلاق نار الشهر الماضي خلال احتفال يهودي على شاطئ بونداي.

  • «غير لائق ثقافياً»

وقال مجلس إدارة ‍مهرجان اديليد يوم الخميس الماضي إنه سيلغي دعوة الروائية والأكاديمية الجامعية رندا عبد الفتاح من أسبوع الكتاب الشهر المقبل لأنه «لن يكون من اللائق ثقافيا ​الاستمرار في ضمها للبرنامج في هذا الوقت غير المسبوق، بعد بونداي بفترة وجيزة». وقالت رندا إن الإجراء «عمل مخز وصارخ من العنصرية المعادية للفلسطينيين ومن الرقابة».

وكتبت أدلر في ​صحيفة ‍جارديان أن قرار المجلس «يضعف حرية التعبير وينذر بأمة أقل حرية، حيث ‌تحدد جماعات الضغط والضغوط السياسية من يحق له التحدث ومن لا يحق له ذلك».

وقالت أدلر إنها تشعر بخيبة أمل لأن رئيس وزراء ولاية جنوب أستراليا، بيتر ماليناوسكاس، ​دعم قرار ‌المجلس.

وأضافت «باستهتار مقلق يتم حظر الاحتجاجات، ويتم تقييد حرية التعبير، ويسارع السياسيون في عمليات حظر العبارات والشعارات».

  • انسحابات

وذكرت وسائل الإعلام الأسترالية أن رئيسة الوزراء النيوزيلندية السابقة جاسيندا أرديرن، والكاتبة البريطانية زادي سميث، والكاتبة الأسترالية كاثي ليت، والأمريكي الحائز على ‌جائزة بوليتزر بيرسيفال إيفرت، ووزير المالية اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس، من بين المؤلفين الذين قالوا إنهم لن يشاركوا في المهرجان الذي سيقام في ولاية جنوب أستراليا الشهر المقبل.

واستقال ثلاثة من أعضاء مجلس ‍إدارة المهرجان ورئيسه منذ ذلك الحين.