أكد مسؤول إيراني، الثلاثاء، إن نحو ثلاثة آلاف شخص، قتلوا في أنحاء البلاد، خلال الاحتجاجات المستعرة منذ مطلع العام الجاري.
وأشارالمسؤول لصحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن هذا الرقم يشمل مئات من عناصر الأمن، فيما أكد مسؤول إيراني آخر لرويترز، أن عدد القتلى وصل
إلى 2000 قتيل، محمّلا «إرهابيين» مسؤولية مقتل المدنيين وأفراد الأمن.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن شهود عيان قولهم إن القوات الحكومية بدأت بإطلاق النار، على ما يبدو بأسلحة آلية، وبشكل عشوائي في بعض الأحيان، على متظاهرين عُزّل.
وقال العاملون في المستشفيات إن المتظاهرين كانوا يصلون مصابين بطلقات الخرطوش، لكنهم الآن يصلون مصابين بطلقات نارية، وكسور في الجمجمة. ووصف أحد الأطباء الوضع بأنه «كارثة جماعية».
ولا يزال عدد القتلى والجرحى في أنحاء البلاد غير واضح. وتكافح منظمات حقوق الإنسان للتواصل مع جهات اتصالها داخل إيران، واتباع المنهجية المعتادة للتحقق من المعلومات، لكنها تقول إنها أحصت مئات القتلى بالفعل، بحسب الصحيفة الأمريكية.
وقال مسؤول حكومي آخر، للصحيفة إنه اطّلع على تقرير داخلي يشير إلى مقتل 3000 شخص على الأقل، وأضاف أن العدد قد يرتفع.
وعلى مدى الأيام الـ5 الماضية، قطعت السلطات الإيرانية الإنترنت وخطوط الهاتف الدولية، بل وقطعت أحياناً حتى خطوط الهاتف المحمول المحلية. وقد ترك ذلك منظمات حقوق الإنسان والصحفيين والعائلات، على حد سواء، في حيرة من أمرهم لفهم حجم ما حدث، وفق الصحيفة.
وقالت الصحيفة «لكن مقاطع الفيديو التي تتسرب من البلاد، ورسائل بعض الإيرانيين الذين يحصلون أحياناً على اتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية تقدم صورة مروعة لإراقة الدماء».