أعلن الجيش السوري، أمس الإثنين، رصده وصول «مجاميع مسلحة» جديدة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف حلب شمالي البلاد، مؤكداً أن أي تحرك عسكري من «قسد» سيقابل برد عنيف، فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف شخصين، قالت إنهما من تنظيم «داعش»، بتهمة الضلوع في تفجير مسجد في حمص في 26 ديسمبر،في حين طالبت منظمات حقوقية،أمس، السلطات السورية بإجراء تحقيق بعد تداول مقطع فيديو، يظهر مقاتلين شاركوا في اشتباكات حلب ، بينما يرمي أحدهم جثة من شرفة مرتفعة.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري: «رصدنا وصول المزيد من المجاميع المسلحة إلى نقاط انتشار «قسد» بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر».وأضافت «بحسب مصادرنا الاستخباراتية، فإن هذه التعزيزات الجديدة ضمت عدداً من مقاتلي «قسد»، وفلول النظام البائد».
وأكدت أن «استقدام «قسد» لمجاميع مسلحة هو تصعيد خطِر، وأي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف».
وفيما وصلت تعزيزات للجيش السوري باتجاه خط الانتشار شرقي حلب،نفى المركز الإعلامي لـ«قسد» بيان الجيش السوري حول استقدامها حشوداً إلى جبهة دير حافر، وأكد أن المنطقة تتعرض لهجمات بالمسيّرات الانتحارية والقصف المدفعي.
في سياق آخر، طالبت منظمات حقوقية السلطات السورية بإجراء تحقيق بعد تداول مقطع فيديو، يظهر مقاتلين شاركوا في اشتباكات شهدتها حلب الأسبوع الماضي، بينما يرمي أحدهم جثة من شرفة مرتفعة، قالت القوات الكردية إنها تعود لمقاتلة في صفوفها.
وأظهر مقطع مصور،مقاتلاً وهو يلقي من الطبقة الثانية جثة امرأة على وقع صيحات تكبير وتهليل مقاتلين مدججين بسلاحهم.
وذكرت «قسد»أن الجثة تعود لمقاتلة من قوى الأمن الداخلي الكردي كانت تقاتل في حي الشيخ مقصود.
وقالت قائدة وحدات حماية المرأة الكردية روهلات عفرين،أمس إن المقاتلة وتدعى دنيز، كانت»في عداد خمسة مقاتلين قاتلوا حتى انتهاء ذخيرتهم وأنهوا حياتهم.. لئلا يستسلموا» بعد حصارهم في المبنى.
وأوردت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومنصة «تأكد» للتحقق من الأخبار المضللة، إنهما تأكدتا من صحة المقطع المنشور، وأن من يظهر فيه من مسلحين هم عناصر تابعون للجيش.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس، توقيف شخصين، قالت إنهما من تنظيم «داعش»،بتهمة الضلوع في تفجير مسجد في حمص في 26 ديسمبر أسفر عن 8 قتلى وإصابة 18.
وقالت الداخلية في بيان: «نفذت وحداتنا الأمنية في محافظة حمص...عملية أمنية محكمة ألقت خلالها القبض على أحمد عطاالله الدياب وأنس الزراد المنتميين إلى تنظيم «داعش» الإرهابي والمسؤولين عن التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب».
وأضافت أنها ضبطت بحوزتهما «عبوات ناسفة وأسلحة متنوعة وذخائر مختلفة إلى جانب مستندات وأدلة رقمية تثبت تورطهما في الأعمال الإرهابية».
إلى ذلك، توغل الجيش الإسرائيلي، أمس، في قرية المشيرفة بريف القنيطرة واعتقل شاباً بعد يومين من زيارة وفد أممي للمنطقة من أجل توثيق انتهاكات تل أبيب. والأحد، قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن وفداً أممياً زار القنيطرة لتوثيق انتهاكات إسرائيل،والزيارة «حملت رسالة واضحة بأن هذه الأرض سورية». (وكالات)
وفد أممي يزور القنيطرة لمعاينة انتهاكات إسرائيل