القامشلي ـ أ ف ب
عقد مسؤولون من قوات سوريا الديموقراطية (قسد) والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، اجتماعاً لبحث خفض التوتر بين الأكراد والسلطات السورية في منطقة دير حافر، فيما أفاد مصدر عسكري حكومي سوري بأن «رتلاً للتحالف الدولي» دخل المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب بشمال سوريا.
وأفاد المتحدّث باسم «قسد» فرهاد الشامي بأن «لقاءً» جمع «أعضاء قيادة قسد مع قيادة التحالف الدولي في دير حافر لبحث خفض التصعيد».
إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة: إن القوات السورية تتأهب لمهاجمة بلدات في الشمال والشرق يسيطر عليها مقاتلون أكراد.
وقال مسؤول سوري ومصدر آخر مطلع على القنوات الدبلوماسية: إن الولايات المتحدة، التي تسعى لترسيخ السلام في سوريا دعماً للاستقرار في الشرق الأوسط على نطاق أوسع ومنع أي عودة لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي، حثت الجانبين على تجنب المواجهة والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وخاض الجانبان محادثات امتدت شهوراً العام الماضي لدمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد في مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية عام 2025، وأكد الطرفان مراراً رغبتهما في حل الخلافات دبلوماسياً.
ولكن بعد انقضاء الموعد النهائي دون إحراز تقدم يذكر، اندلعت اشتباكات الأسبوع الماضي في مدينة حلب في الشمال انتهت بانسحاب المقاتلين الأكراد.
ووفقاً للمصادر، وتشمل ثلاثة مسؤولين سوريين وشخصيتين كرديتين وثلاثة دبلوماسيين أجانب، تلوح في الأفق الآن مواجهة أوسع نطاقاً.
وقال مسؤول عسكري كبير مشارك في التخطيط: إن ما يصل إلى خمس فرق من الجيش السوري ربما تشارك في هجوم يستهدف بلدات يسيطر عليها الأكراد في محافظة حلب ومحافظة دير الزور الصحراوية الشاسعة في الشرق.
وأوضح المسؤول أنه إذا لم تفلح هذه الخطة في إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، فإن الجيش السوري يدرس شن حملة واسعة النطاق قد تؤدي إلى فقدان الأكراد للمنطقة التي يديرونها منذ أكثر من عقد.
التحالف الدولي يرسل رتلاً عسكرياً إلى حلب ويجتمع بـ«قسد» لخفض التصعيد
16 يناير 2026 21:01 مساء
|
آخر تحديث:
16 يناير 21:01 2026
شارك