أعلن الرئيس البلغاري رومن راديف، استقالته رسمياً، اليوم الاثنين، في خطوة غير متوقعة أثارت الكثير من التكهنات السياسية في البلاد.
وفق رويترز، تأتي هذه الاستقالة بعد فترة من الاضطرابات السياسية في بلغاريا، شملت استقالة الحكومة السابقة في ديسمبر إثر احتجاجات واسعة ضد الفساد والسياسات الاقتصادية المثيرة للجدل، وفشل الأحزاب في تشكيل حكومة جديدة في البرلمان. 
ويُعتقد أن راديف قد يتجه إلى تأسيس حزب سياسي جديد والمشاركة في الانتخابات المبكرة المزمع إجراؤها هذا العام، ما يعكس تحولاً مهماً في المشهد السياسي البلغاري. 
بعد قبول استقالته من قبل المحكمة الدستورية، من المتوقع أن تتولى نائبة الرئيس إليانا يوتوفا مهام الرئاسة حتى نهاية الفترة المتبقية من ولايته.