مدريد - أ ف ب
تعرّض البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، لصافرات استهجان مدوّية من جماهير سانتياغو برنابيو خلال مباراة الليغا أمام ليفانتي، في أحدث مؤشر على الأزمة التي يمر بها الفريق قبل مواجهة موناكو الفرنسي في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء.
موجة من الانتقادات بعد إخفاقات الفريق
ويأتي استهداف فينيسيوس بعد أسبوع مليء بالصدمات وهي الخسارة في نهائي كأس السوبر أمام برشلونة (3-2) التي أدّت إلى استبدال شابي ألونسو بألفارو أربيلوا كمدرب، ثم الإقصاء من كأس إسبانيا أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية.
جماهير البرنابيو تنتقد اللاعبين
قبل المباراة، أطلق الجمهور صافرات قوية ضد اللاعبين، وفي مقدمتهم فينيسيوس وجود بيلينغهام، ملوّحين بالمناديل البيضاء ومطالبين باستقالة الرئيس فلورنتينو بيريس. وأظهرت اللقطات اللاعب جالساً على درجات النفق المؤدي للملعب، وقد دفن وجهه بين يديه وسط موجة الصافرات العارمة.
أداء متراجع وعلاقة متوترة مع الجماهير
منذ 2024، يلعب فينيسيوس بعيداً عن مستواه الذي كان قاب قوسين من تأهله للكرة الذهبية بعد الفوز بدوري أبطال أوروبا. كما أثرت مطالبه المالية وطلب رفع راتبه في فترة تراجع أدائه على علاقته بالجماهير، إذ سجل خمسة أهداف في الليغا ولم يسجل أي هدف في دوري الأبطال هذا الموسم.
أربيلوا يدافع عن جناحه الأيسر
ألفارو أربيلوا، الذي خاض مباراته الأولى كمدرب أمام جماهيره، قال: «فينيسيوس يريد برنابيو أفضل نسخة منه ومن جميع اللاعبين. لا يخشى ارتكاب الأخطاء، وهو شجاع ويطلب الكرة دائماً، ودافع عن شعار النادي بكل ما أوتي».
اللاعب السابق بينيتو: المسؤولية أكبر من فرد واحد
ألفارو بينيتو، لاعب ريال مدريد السابق والمحلل الرياضي، اعتبر أن تركيز الحديث على فينيسيوس «مفاجئ»، مؤكداً أن الأمور أوسع من لاعب واحد وأن الكرة الآن في يد جناح الفريق لإثبات قدراته وتحقيق النتائج.
رسالة تهدئة عبر وسائل التواصل
بعد ساعات من الفوز على ليفانتي، نشر فينيسيوس رسالة على إنستغرام، مبتسماً ويحمل القميص التذكاري لمباراته الـ350 مع ريال مدريد، وأرفق معها رمز قلب، في محاولة لتهدئة الجماهير.
مواجهة موناكو فرصة لاستعادة الثقة
يستعد فينيسيوس لمواجهة موناكو الذي يعاني سبع هزائم في آخر ثماني مباريات بالدوري الفرنسي، حيث سيسعى لتعويض جماهير ريال مدريد والمساعدة في الحفاظ على مركز الفريق ضمن المراكز الثمانية المؤهلة مباشرة للدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا.