أثبتت قطيعة بروكلين، الابن الأكبر للنجم الإنجليزي ديفيد بيكهام، بعد زواجه من الممثلة الأمريكية نيكولا بيلتز، أن التاريخ يعيد نفسه فأسطورة مانشستر يونايتد وريال مدريد قاطع والده «تيد» 5 سنوات ولم يتواصلا حتى تعرض الأب لأزمة صحية خطرة في 2007.


وقال مصدر: «التاريخ يعيد نفسه، ديفيد بيكهام تشاجر مع والده في شبابه وقاطعه ثم حدثت المصالحة ويأمل ديفيد وفكتوريا أن يعيد التاريخ نفسه بصلح أيضاً لكنه ليس على المدى القريب».


وكان بيكهام كشف في مقابلة سابقة أنه توجب عليه الانتظار أكثر من 20 عاماً كي يحصل على رضى والده عن مسيرته الكروية.


واعترف بيكهام، الفائز بـ6 ألقاب بريميرليغ و4 ألقاب درع مجتمع ولقب أوروبا ولقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي، في مقابلة عام 2024 أن أصل طموحه ورغبته في النجاح هو الفوز بعبارة «لقد نجحت يا ولدي»، وحصل عليها بعد 100 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا، وأضاف: والدي لم يخبرني أبداً أني لاعب مميز فعلاً إلى عند خوض مباراتي المئوية مع المنتخب، كانت تلك أول مرة التفت إلي وقال «لقد نجحت يا ولدي».


في 2002 انفصل تيد عن والدة بيكهام، ساندرا، بعد 33 عاماً من الزواج واستغرقت عملية الطلاق وقتاً طويلاً بسبب عدم الاتفاق حول التسوية المالية. وقف حينها ديفيد مع والدته وشعر بالغضب عندما نشر والده كتاب سيرة ذاتية عن كابتن إنجلترا «ديفيد بيكهام: ابني» من دون إذن منه.


بيكهام قال لاحقاً إنه لم يشاهد والده أبداً لطيفاً مع والدته وإنه كان عبوساً ومنتقداً طوال الوقت وأضاف: «كان سريع الانفعال أيضاً وأظن أني ورثت هذا عنه».


بقيت العلاقة بين ديفيد ووالده متوترة بعد انتقال النجم لريال مدريد في 2003 ثم رفض الأب قبول تذاكر أرسلها له ابنه لحضور مونديال 2006.


في 2007، تعرض تيد لأزمة قلبية كادت تودي بحياته وحلق بيكهام، المنتقل حينها للوس أنجلوس غالاكسي الأمريكي، ليكون بجانبه ومن هناك عادت العلاقة بينهما ودفع بيكهام رهن منزل والده واشترى له سيارة جاغوار، وفي 2021 كان بيكهام إشبيناً لوالده في حفل زفافه على خطيبته هيلاري ثم احتفل الأب بفخر بعيد ميلاد ابنه الـ50 العام الماضي.