كشفت مصادر داخل نادي ليفربول الإنجليزي، وجود نقاشات خلال الأيام الماضية حول مصير المدرب الهولندي آرني سلوت، بعد ظهور الفريق بشكل متذبذب، وأداء مخيب للتوقعات.
وأكدت المصادر وجود اتجاه حالياً داخل نادي ليفربول، نحو الإبقاء على آرني سلوت في منصبه خلال الموسم المقبل، مع اقتراب حسم بطاقة دوري أبطال أوروبا، وتقدم الفريق في المركز الخامس بفارق 7 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس، بحسب شبكة «سكاي سبورتس».
وبات مستقبل سلوت أكثر استقراراً داخل أنفيلد، بعد تراجع نسبي في الضغوط المحيطة به، بالتزامن مع تحسن نتائج الفريق في الجولات الأخيرة، وترجيحات قوية باستمرار المدرب حال ضمان التأهل الأوروبي.
ما هي الضغوط داخل ليفربول؟
قال جيمي كاراجر مدافع ليفربول السابق والمحلل الرياضي، في تصريحات تلفزيونية: «تم الحديث عن وظيفة سلوت طوال الموسم، تحدثنا كثيراً عن ذلك في البرنامج، هناك انقسام بين جماهير ليفربول حول استمراره أو رحيله، لكن ما أسمعه هو أنه سيكون مدرب ليفربول الموسم المقبل، إذا ضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا، ويبدو أنهم في طريقهم لتحقيق ذلك الآن».
من جانبه، أقر فيرجيل فان دايك، قائد الفريق بصعوبة الموسم الذي يعيشه ليفربول، حيث قال بعد الفوز في ديربي ميرسيسايد: «لدينا خمس مباريات متبقية ضد فرق تنافس أيضاً على مراكز دوري أبطال أوروبا، كل مباراة مهمة، نشعر بخيبة أمل كبيرة كمجموعة، بسبب الموسم الذي نقدمه، لأن الجودة التي نملكها أعلى من ذلك، إنه مستوى أقل من المطلوب».