أعلن معهد الابتكار التكنولوجي (TII)، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي (ATRC)، الجمعة، عن تعاونٍ استراتيجي مع شركة «كوالكوم تكنولوجيز» لتعزيز حلول الذكاء الاصطناعي الطرفي والحلول الذاتية عبر مجموعة من البيئات الواقعية.
ويهدف هذا التعاون إلى الجمع بين خبرات المعهد في البحوث التطبيقية في مجالات الروبوتات والأنظمة الذاتية، وبين منصات الشركة المتقدمة للحوسبة الطرفية، لدعم تطوير أنظمة ذكية قادرة على العمل بشكلٍ مستقل في سيناريوهات داخلية وخارجية معقدة.
ومن خلال إتاحة معالجة البيانات في الوقت الحقيقي على الجهاز مباشرةً، تُمكّن منصات الذكاء الاصطناعي الطرفي الطائرات دون طيار والروبوتات والمنصات الذاتية من استشعار محيطها، واتخاذ قرارات آنية، والاستجابة اعتماداً على ذكاء يعمل على الحافة دون الحاجة إلى اتصال سحابي متواصل. وسيستكشف التعاون تطبيقات في قطاعات محورية تشمل الطاقة والتعدين والإنشاءات والمدن الذكية.
وقالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي للمعهد: «يوسّع معهد الابتكار التكنولوجي آفاق القدرات، التي نطوّرها في مجالات الروبوتات والأنظمة الذاتية، من خلال الاستفادة من منصات متقدمة للذكاء الاصطناعي الطرفي، ويعزّز هذا التعاون قدرتنا على تطوير روبوتات أكثر إدراكاً ومرونة وقدرة على العمل بكفاءة في بيئات العالم الحقيقي».
وسيستكشف المعهد استخدام منصات الحوسبة الطرفية التابعة للشركة، بما في ذلك «كوالكوم دراجون وينغ أي كيو 9 وأي كيو 10»، ضمن أبحاثه في الأنظمة الذاتية والروبوتية. وتتميّز هذه الشرائح المدمجة عالية الأداء بدمج نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة ووكلاء اللغة-الرؤية، وتسريع الذكاء الاصطناعي، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة بيانات المستشعرات، وتقنيات الاتصال.
وسيبحث المعهد أيضاً تطبيقات عبر أشكال متعددة من الأنظمة الذاتية، بما يشمل روبوتات شبيهة بالبشر مصممة للعمل بأمان ضمن البيئات البشرية، وأنظمة جوية منسّقة قادرة على الملاحة داخل المباني وتنفيذ مهام خارجية.
وقال ديف سينغ، نائب الرئيس للحلول الصناعية ورئيس «كوالكوم» أبوظبي: «يسر التعاون لاستكشاف تطوير أنظمة ذاتية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي الطرفي. نتطلع إلى الإسهام في تمكين حلول طرفية ذكية تعتمد على منصات (كوانتوم دراجون وينغ) لقطاعات حيوية مثل النفط والغاز، والتعدين، والإنشاءات، والمدن الذكية».